f 𝕏 W
هل تعمق أحكام "الجهاز السري" في تونس انسداد الأفق السياسي؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تعمق أحكام "الجهاز السري" في تونس انسداد الأفق السياسي؟

يعيش المشهد التونسي على وقع زلزال قضائي وسياسي فجرته الأحكام الصادرة بحق قيادات حركة النهضة في قضية "الجهاز السري". وقد أفرز هذا التطور انقساما حادا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت الأحكام القضائية الصادرة بحق قيادات في حركة النهضة التونسية، والمتعلقة بقضية "الجهاز السري"، جدلاً واسعاً وانقساماً حاداً في المشهد السياسي والقضائي. اعتبرت الحركة هذه الأحكام "سياسية" وتهدف إلى تصفية الخصوم، بينما يرى محللون أن الملف يفتقر إلى الأدلة الجنائية وأن الهدف منه هو إسكات المعارضة.
📌 أبرز النقاط

سيطرت أخبار الأحكام القضائية والاعتقالات والتتبعات الأمنية على المشهد اليومي في تونس، وسط انتقادات واسعة من ناشطين وحقوقيين اعتبروا طبيعتها مرتبطة بقمع الحريات السياسية والحقوقية.

وجاءت أحكام القضية المعروفة إعلاميا بـ"الجهاز السري" لحركة النهضة، والصادرة عن الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، لتحدث زلزالا سياسيا وقضائيا في البلاد، حيث قضت بالسجن مدى الحياة مع 30 عاما لزعيم الحركة راشد الغنوشي، والسجن 42 عاما لرئيس الحكومة الأسبق علي العريض.

وأفرز هذا التطور القضائي انقساما حادا، وأعاد فتح معركة استقلالية القضاء وتنازع المفاهيم الدستورية بين سلطة القرار ووظيفة التنفيذ.

ووصفت حركة النهضة هذه الأحكام بأنها "سياسية" وتمثل انحرافا خطيرا وغير مسبوق في مسار العدالة، بالتزامن مع دعوة جبهة الخلاص الوطني للكف عن توظيف الملفات لتصفية الخصوم.

وفي هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد الغيلوفي إن "الجهاز السري" خرافة لا وجود لها جنائيا، مستشهدا بتصريحات وازنة نفت أي علاقة جنائية للنهضة بالاغتيالات، مؤكدا أن مسؤوليتها سياسية فقط.

وأشار الغيلوفي -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- إلى أن الملف تم التقاذف به بين المحاكم حتى استقر في قطب (مجمع) أريانة القضائي لإسكات الخصوم عبر "صراع رخيص وجبان".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)