القدس- جرافتان من الحجم الكبير وجنود مدججون بالسلاح وآليات عسكرية طوّقت المكان. على هذا المشهد استيقظ المواطن المقدسي زياد سلطان صباح اليوم الأربعاء، حيث شرعت طواقم الاحتلال في هدم منزله وتشريد عائلته في بلدة جبع شمالي القدس، بحجة عدم الترخيص.
وطال الهدم الإسرائيلي الذي وقع بصورة مفاجئة وعنيفة منزل عائلة سلطان المكون من طابقين، ومشغل لدهان الأثاث المنزلي الذي تعتاش منه عائلته وعمال آخرون.
كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أسوار المنزل المحيطة به، وسلّمت إخطارات لهدم منشآت صناعية في البلدة للسبب ذاته.
وبالقرب من المنزل المهدوم، وقفت الطفلة ريماس سلطان ابنة صاحب المنزل تنظر إلى الدمار الذي حل ببيت العائلة والملاذ الذي كانت تأوي إليه. تبكي وتقول ببراءة الطفولة: "انهدت (هدمت) الدار ".
لكن ما يواسيها ويهدّئ من روعها، رغم ما حلّ بها وبعائلتها، أنها استطاعت إخراج حقيبتها المدرسية وألعابها قبل الهدم.
من جهته، يقول المسن نافز سلطان قريب صاحب المنزل، إنهم تلقوا إخطارات بالهدم مثل غيرهم، حيث أن "ربع منازل البلد ومنشآتها تلقت إخطارات بالهدم".
💬 التعليقات (0)