f 𝕏 W
العليا الإسرائيلية تُلغي قرار منع زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العليا الإسرائيلية تُلغي قرار منع زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين

المحكمة العليا الإسرائيلية تقر بعدم قانونية السياسة التي فرضتها الحكومة منذ أكتوبر 2023 لمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قراراً بإلغاء السياسة الحكومية التي فرضت منذ أكتوبر 2023، والتي منعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين أو نقل معلومات عنهم. جاء القرار بالإجماع بعد فشل الحكومة في تقديم أي سند قانوني يبرر استمرار الحظر لأكثر من عامين، رغم منحها فرصاً متعددة لتوضيح موقفها. أشارت المحكمة إلى أن المبرر الرئيسي الذي استندت إليه الدولة، والمتعلق بالأسرى الإسرائيليين في غزة، لم يعد قائماً بعد استكمال عملية إعادتهم، ولم تقدم الحكومة مبررات جديدة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، 03 يونيو 2026، قرارًا بعدم قانونية السياسة التي فرضتها الحكومة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 لمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين أو نقل المعلومات المتعلقة بهم، وقضت بإبطالها بعد أن فشلت الدولة على مدى أكثر من عامين في تقديم أي سند قانوني يبرر استمرار العمل بها.

وجاء القرار بإجماع هيئة مؤلفة من رئيس المحكمة يتسحاق عميت، ونائبه نوعام سولبرغ، والقاضية دفنا باراك-إيرز، التي كتبت الحكم الرئيسي. وخلصت المحكمة إلى أن الحكومة لم تعرض أي أساس قانوني يبرر هذه السياسة، رغم "الفرص الكثيرة التي لا تحصى" التي مُنحت لها على مدار المداولات لتوضيح موقفها وتأسيسه قانونيا.

وقالت باراك-إيرز إن القضية اتسمت بظروف استثنائية، مشيرة إلى أن الدولة قدمت عشرات طلبات التأجيل والتمديد على مدار أكثر من عامين، سواء لتقديم ردها الأولي أو لوائحها التفصيلية أو مذكراتها التكميلية، ما أدى إلى إطالة الإجراءات بصورة كبيرة.

وأضافت أن المحكمة أبدت "قدرا كبيرا من الصبر"، لكنها وجدت نفسها في نهاية المطاف أمام غياب موقف قانوني منظم ومفصل من جانب الدولة يبرر استمرار الحظر. وأشارت المحكمة إلى أن المبرر المركزي الذي استندت إليه الدولة خلال المداولات كان مرتبطا بملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة ، إلا أن السياسة استمرت حتى بعد استكمال عملية إعادتهم، من دون أن تقدم الحكومة مبررات جديدة أو أسبابا ملموسة تبرر مواصلة العمل بها.

وفحصت المحكمة التشريعات الإسرائيلية ذات الصلة، إلى جانب قواعد القانون الدولي، وخلصت إلى عدم وجود سند قانوني يجيز فرض حظر شامل على زيارات الصليب الأحمر أو وقف نقل المعلومات المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين. وبناء على ذلك، قضت بأن السياسة المعتمدة تتعارض مع القانون القائم ويتعين إلغاؤها.

من جهته، انضم نائب رئيس المحكمة، سولبرغ، إلى النتيجة ذاتها، معتبرا أن الدولة أخفقت في تقديم أي أساس قانوني للقرارات التي اتخذتها رغم كثرة الفرص التي أتيحت لها، وأن هذا الإخفاق وحده يكفي لإبطال السياسة دون الحاجة إلى حسم موسع في المسائل المتعلقة بالقانون الدولي. كما وافقش رئيس المحكمة، عميت، على حيثيات الحكم، وأيد الملاحظات المتعلقة بإخفاق الدولة المتواصل في تبرير موقفها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)