يطير تميم البرغوثي بالمشاهد في رحلة شعرية مع "سوناتا" شكسبير، حيث يقرأ الأبيات بلغتها الأصلية، أي الإنجليزية، ثم يلقيها بترجمتها إلى شعر عربي.
ويستهل هذه الرحلة بالقول: "الحرب تُوحي بالنّهايات، والحب في الحرب؛ بداية، على الرغم من النهاية".
ويواصل "تميم"، في الحلقة التي بثت على منصة "الجزيرة 360″، وهذا نصها، سرد الترجمة الشعرية لـ"السوناتا 18″، والتي تقارن بين جمال محبوبته في يوم صيفي، وكيف أن جمالها يبقى حيا.
أيصلح يوم من الصيف وصفا لأكثر منه اعتدالا ولطفا ففيه تهب الرياح فيرجف منها عزيز براعم آيار، أو تضطرب وعقد الكراء الذي بيد الصيف.. أقصر مما يجب! وما بين حين وآخر، تسخن عين السماء السنية.. ولو كثر الغيم.. تبهت لاحتها الذهبية كذا، كل حسن، عن الحسن ينقص، إما مصادفة، أو بفعل الطبيعة لكن صيفك، للأبدية! ولن تدفعي دين هذا الجمال.. ولن يفخر الموت أنك منه، تهيمين كالظل بين الظلال إذا مضى في مداراته بك هذا الزمان، إلى المنتهى والمآل.. فما دام من نفس، في صدور الرجال.. وما دام من بصر، في عيون البرية.. سيحيا.. لعمرك.. هذا المقال وهذا المقال.. سيبقيك حيّة.
💬 التعليقات (0)