f 𝕏 W
الدحيح.. ماذا يحدث لو جلست في أهدأ غرفة بالعالم؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدحيح.. ماذا يحدث لو جلست في أهدأ غرفة بالعالم؟

في حلقة (3 يونيو/حزيران 2026) من برنامج الدحيح، تناول أحمد الغندور عالم الصوت وتأثيره في إدراك الإنسان للواقع، مستعرضا مجموعة من التجارب العلمية والظواهر الفيزيائية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت حلقة من برنامج "الدحيح" تأثير الصمت المطلق على الإنسان، حيث كشفت عن تجارب علمية تجرى في أهدأ غرفة بالعالم، والتي قد تؤدي إلى سماع أصوات الجسم الداخلية والشعور بعدم الراحة. واستعرض البرنامج كيف يؤثر الصوت على الإدراك البصري، وأهمية الأصوات في الطبيعة لدى الحيوانات والنباتات، بالإضافة إلى شرح الجانب الفيزيائي لانتقال الصوت وحدود السمع البشري.
📌 أبرز النقاط

واستهل الغندور الحلقة وهذا رابطها، بمشهد كوميدي يتناول الضوضاء اليومية، قبل أن ينتقل للحديث عن أهدأ غرفة في العالم بمختبرات أورفيلد بالولايات المتحدة، موضحا أن مستوى الصوت فيها أقل من عتبة السمع البشري، وأن البقاء داخلها لفترات طويلة يدفع المرء لسماع أصوات أعضائه الداخلية مثل نبض القلب وحركة الدم، مما يجعل الصمت المطلق تجربة غير مريحة.

وسلطت الحلقة الضوء على تجارب علمية أثبتت أن ما يسمعه الإنسان يؤثر مباشرة فيما يراه، ومنها ظاهرة "ماكغورك" التي يدمج فيها الدماغ بين الصوت وحركة الشفاه ليكوّن إدراكا مختلفا للكلمات، إضافة إلى تجارب أخرى توضح قدرة الأصوات على تغيير تفسير الصور أو مضاعفة عدد الومضات التي يخيل للمرء أنه شاهدها.

وأشار الغندور إلى دراسة أجرتها جامعة لندن أظهرت أن بعض الأشخاص يعتمدون على المعلومات السمعية بدرجة أكبر لاستكمال الصورة الذهنية للعالم من حولهم.

وتطرقت الحلقة إلى أهمية الصوت في الطبيعة، موضحة أن الحيتان والدلافين توظف الموجات الصوتية للتواصل والتنقل في الأعماق البحرية، بينما تعتمد الخفافيش على الصدى لتحديد مواقعها، وهي المبادئ التي ألهمت تطوير تقنيات السونار الحديثة.

كما استعرض البرنامج أبحاثا تشير إلى أن النباتات تستجيب للأصوات المحيطة، إذ تتجه جذورها نحو مصادر المياه استنادا إلى الذبذبات الصوتية الناتجة عن حركة الماء في التربة، فيما يعد ما يعرف بـ"المشهد الصوتي" مؤشرا على صحة الأنظمة البيئية، حيث تصبح الشعاب المرجانية المريضة أكثر هدوءا مقارنة بالسليمة منها.

وفي الجانب الفيزيائي، شرح الغندور آلية انتقال الصوت باعتباره موجة ميكانيكية ناتجة عن اهتزاز الأجسام وانتقال تغيرات الضغط عبر وسط ناقل، موضحا أن الإنسان يسمع الترددات الواقعة بين 20 و20 ألف هرتز، بينما توجد ترددات أقل وأعلى لا تستطيع الأذن البشرية إدراكها مباشرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)