f 𝕏 W
ترمب يختار مرشحه.. هل يتمدد اليمين الشعبوي إلى كولومبيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يختار مرشحه.. هل يتمدد اليمين الشعبوي إلى كولومبيا؟

مع دخول ترمب على خط الانتخابات الكولومبية ودعمه العلني للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، تحولت جولة الإعادة إلى معركة تتجاوز حدود بوغوتا. فهل تنجح كولومبيا في الحفاظ على إرث اليسار أم ينهض اليمين؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت انتخابات كولومبيا تدخلاً أمريكياً لافتاً بعد إعلان الرئيس السابق دونالد ترامب دعمه الكامل للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، الذي تصدر نتائج الجولة الأولى رغم افتقاره للخبرة السياسية. وصف ترامب منافسه اليساري إيفان سيبيدا بـ"الماركسي المتطرف"، مما أثار انتقادات واسعة داخل كولومبيا وخارجها، خاصة من الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو الذي اعتبر التدخل الأمريكي تهديداً لحرية الشعوب. يأتي هذا التدخل ضمن نمط سابق لترامب في دعم حلفائه اليمينيين، مما يثير تساؤلات حول تمدد اليمين الشعبوي في أمريكا اللاتينية مع اقتراب جولة الإعادة الحاسمة.
📌 أبرز النقاط

تحولت انتخابات كولومبيا إلى محطة جديدة في الصراع السياسي الذي تشهده أمريكا اللاتينية بين اليسار واليمين، فمع اقتراب جولة الإعادة المقررة في 21 يونيو/حزيران، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خط المنافسة مباشرة، معلنا دعمه الكامل للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل البلاد وخارجها.

وجاء تدخل ترمب بعد أيام من نتائج الجولة الأولى التي حملت مفاجأة سياسية كبيرة، بعد أن تصدر أبيلاردو دي لا إسبرييا (47 عاما) -وهو محام لا يملك أي خبرة سياسية- نتائج التصويت، متقدما بفارق بسيط على السيناتور اليساري ووريث الحكومة الحالية إيفان سيبيدا.

وفي منشور على منصة "تروث سوشيال " ، وصف ترمب الانتخابات بأنها مهمة لمستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة وكولومبيا، معلنا "دعمه الكامل " للمرشح اليميني، كما هاجم منافسه سيبيدا ووصفه بأنه "ماركسي من اليسار المتطرف ".

ووفق نيويورك تايمز ، أثار تأييد ترمب ردود فعل غاضبة داخل معسكر اليسار، فقد انتقد الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو التدخل الأمريكي في الانتخابات، مؤكدا أن حرية الشعوب تتعرض للخطر عندما تحاول دولة التأثير في خيارات دولة أخرى.

وتشير الصحيفة إلى أن تدخل ترمب في انتخابات كولومبيا جزء من نمط متكرر بات يتبعه خلال ولايته الرئاسية الثانية، إذ سبق أن تعمد التدخل والتأثير في الانتخابات الأجنبية لدعم حلفائه واليمينيين الذين يشاركونه الأفكار نفسها، مما ساهم في تغذية "موجة صعود اليمين " في أمريكا اللاتينية.

ومع اقتراب جولة الإعادة، تبدو كولومبيا أمام مفترق طرق سياسي، فإما أن ينجح اليسار في الحفاظ على السلطة واستكمال مشروعه السياسي، وإما أن تنضم البلاد إلى موجة اليمين الشعبوي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)