كشفت تقارير صحفية عبرية عن نوبة غضب عارمة انتابت سارة نتنياهو، زوجة رئيس حكومة الاحتلال، في أحد شوارع مدينة القدس المحتلة. وجاءت هذه الحادثة عقب تأخر وصول السيارة الحكومية المخصصة لنقلها لعدة دقائق فقط، مما دفعها للصراخ بصوت مرتفع وإجراء اتصالات هاتفية غاضبة أمام المارة في مشهد غير مألوف.
وذكرت مصادر إعلامية أن زوجة نتنياهو حاولت مغادرة المكان عبر استيقاف سيارة أجرة عابرة في الطريق العام لإنهاء انتظارها، إلا أن عناصر الحماية المرافقين لها تدخلوا بشكل فوري. ومنع الحراس سارة من استقلال سيارة الأجرة، مؤكدين أن هذا التصرف يشكل خرقاً للبروتوكولات الأمنية الصارمة التي تحيط بتحركاتها.
في المقابل، سارع مكتب رئيس حكومة الاحتلال إلى إصدار بيان ينفي فيه تفاصيل الرواية المتداولة حول صراخ سارة نتنياهو في الشارع. وبدلاً من ذلك، وجه المكتب أصابع الاتهام مباشرة إلى جهاز الأمن العام 'الشاباك'، واصفاً ما حدث بأنه إخفاق أمني خطير لا يمكن السكوت عنه في ظل الظروف الراهنة.
وشدد بيان المكتب على ضرورة فتح تحقيق عاجل في ملابسات الواقعة، مدعياً أن سارة نتنياهو تُركت وحيدة في منطقة عامة دون الحماية اللازمة التي تفرضها القواعد الأمنية. واعتبر البيان أن هذا التقصير عرض حياة زوجة رئيس الحكومة للخطر، مما يعكس عمق الأزمة والثقة المهتزة بين المستوى السياسي والأجهزة الأمنية.
💬 التعليقات (0)