أكد إبراهيم محيي الدين، رئيس المجلس العربي البلغاري، أن دول أمريكا اللاتينية تشهد تطورات سياسية متسارعة تعكس تنامي المواقف الشعبية الرافضة للنفوذ الأمريكي والإسرائيلي، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية باتت عنصرًا مؤثرًا في المشهد السياسي الداخلي لعدد من دول المنطقة.
وأوضح محيي الدين ل"الرسالة نت" أن ما تعرض له قطاع غزة من حرب ومجازر وانتهاكات واسعة أسهم في تعزيز حالة التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني، ودفع قطاعات واسعة من شعوب أمريكا اللاتينية إلى التعبير عن رفضها للسياسات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.
وفي الشأن البوليفي، أشار إلى أن البلاد تشهد منذ أسابيع احتجاجات واسعة، لافتًا إلى أن قطاعات من المزارعين والسكان الأصليين يواصلون تنظيم فعاليات واعتصامات ومظاهرات للمطالبة بتغيير السياسات الحكومية. وأضاف أن المشهد السياسي في بوليفيا مرشح لمزيد من التحولات، في ظل تصاعد الحراك الشعبي وتنامي حضور القوى السياسية المعروفة بمواقفها المؤيدة لفلسطين.
كما تطرق إلى التطورات الجارية في كولومبيا، موضحًا أن الانتخابات الأخيرة أثارت جدلًا سياسيًا واسعًا، بعد تصريحات للرئيس الكولومبي حول وجود مخالفات وتجاوزات انتخابية. وأشار إلى أن البلاد تتجه إلى جولة انتخابية جديدة خلال الأسابيع المقبلة، وسط توقعات باستمرار حضور القوى السياسية الداعمة للحقوق الفلسطينية في المشهد السياسي الكولومبي.
وشدد محيي الدين على أن الشعوب في أمريكا اللاتينية أصبحت أكثر وعيًا بما يجري في فلسطين، معتبرًا أن مشاهد الحرب في غزة ساهمت في إعادة تشكيل الرأي العام ودفع قطاعات واسعة إلى تبني مواقف أكثر دعمًا للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن موجة التضامن الشعبي مع فلسطين تتسع يومًا بعد يوم في مختلف أنحاء القارة.
💬 التعليقات (0)