f 𝕏 W
الاحتلال يشن حملة اعتقالات تستهدف طالبات وخريجات من جامعة بيرزيت

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يشن حملة اعتقالات تستهدف طالبات وخريجات من جامعة بيرزيت

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات في محافظة رام الله، أسفرت عن اعتقال أربع فلسطينيات من طالبات وخريجات جامعة بيرزيت. وتأتي هذه الاعتقالات في سياق ما وصفته الجامعة بأنه تصعيد يستهدف الحركة الطلابية والمؤسسات الأكاديمية، حيث اقتحمت القوات منازل الطالبات وسكناتهن الجامعية. وتندد الجامعة بهذه الإجراءات التي تعتبرها محاولة لتعطيل المسيرة التعليمية وترهيب الطلبة.
📌 أبرز النقاط

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء حملة مداهمات واسعة في مناطق متفرقة من محافظة رام الله، أسفرت عن اعتقال أربع فلسطينيات من طالبات وخريجات جامعة بيرزيت. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد ممنهج يستهدف الحركة الطلابية والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية، حيث اقتحمت القوات منازل الطالبات وسكناتهن الجامعية قبل اقتيادهن إلى مراكز التحقيق.

وأعلنت إدارة جامعة بيرزيت في بيان رسمي عن أسماء المعتقلات وهن: جولان أبو عواد، وسما صافي، ونتاليا أبو دية، بالإضافة إلى الخريجة ليلى نائل خليل. ونددت الجامعة بهذه الإجراءات التي وصفتها بأنها محاولة لتعطيل المسيرة التعليمية وترهيب الطلبة، مؤكدة على حقهم الطبيعي في مواصلة تعليمهم والعيش بحرية بعيداً عن ملاحقات الاحتلال المستمرة.

وفي تفاصيل المداهمات، أفادت مصادر محلية بأن قوة عسكرية اقتحمت بلدة بيرزيت شمال رام الله، حيث داهمت منزل عائلة الطالبة نتالي أبو دية وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته قبل اعتقالها. كما طالت المداهمات سكن الطالبات في البلدة ذاتها، حيث جرى اعتقال الطالبة جولان أبو عواد، في مشهد تكرر كثيراً خلال الأشهر الماضية ضمن استهداف الأطر الطلابية والنشطاء داخل الحرم الجامعي ومحيطه.

وامتدت عمليات الملاحقة لتشمل بلدة بيتونيا غرب رام الله، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الشابة ليلى نائل خليل، وهي خريجة من جامعة بيرزيت، بعد مداهمة منزل ذويها ونقلها إلى جهة غير معلومة. وفي مدينة رام الله، تعرض منزل عائلة الطالبة سما صافي للاقتحام والتفتيش الدقيق، وانتهت العملية باعتقالها واقتيادها وسط حالة من القلق بين أفراد أسرتها والجيران.

من جانبه، كشف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن تفاصيل إضافية تتعلق بالمعتقلة نتالي أبو دية، مشيراً إلى أنها طالبة في دائرة الإعلام ولاعبة سابقة في صفوف المنتخب الفلسطيني النسوي. وأوضح الاتحاد في تعليق له أن الاحتلال داهم سكنها وترك خلفه دفاتر محاضراتها وأقلامها، في إشارة رمزية إلى الانتهاكات التي تقطع الطريق أمام الطموحات الرياضية والأكاديمية للشباب الفلسطيني.

وترى مؤسسات حقوقية أن استهداف الكوادر الطلابية يهدف بالأساس إلى تصفية النشاط الطلابي والسياسي داخل الجامعات، وتحويل هذه المؤسسات من فضاءات للتعبير إلى أهداف عسكرية دائمة. وتؤكد هذه المؤسسات أن ملاحقة الطالبات تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال ضد المجتمع الفلسطيني بكافة فئاته، لا سيما الفئات المؤثرة في الوعي الوطني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)