f 𝕏 W
كيف تتقاطع تقليصات "الأونروا" مع مخططات تصفية قضية اللاجئين؟ 

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تتقاطع تقليصات "الأونروا" مع مخططات تصفية قضية اللاجئين؟ 

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: لم تعد أزمة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مجرد عجز مالي موسمّي يسهل ترميمه بجهود دبلوماسية، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى حرب تفكيك صام

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أزمة متفاقمة تتجاوز العجز المالي، حيث تشير تقارير إلى حرب تفكيك صامتة من الداخل تتقاطع مع مخططات تهدف إلى إلغاء قضية اللاجئين وحق العودة. وتتضمن الإجراءات الأخيرة للوكالة تقليصات قاسية تطال رواتب الموظفين المحليين وخدماتهم، بينما تبقى رواتب كبار الموظفين الدوليين دون تغيير. بالتوازي مع ذلك، تتعرض المخيمات الفلسطينية لاستهداف مباشر للبنية التحتية والمرافق الخدمية، مما يثير مخاوف من التهجير القسري.
📌 أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: لم تعد أزمة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مجرد عجز مالي موسمّي يسهل ترميمه بجهود دبلوماسية، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى حرب تفكيك صامتة من الداخل، تتوازى مع استهداف عسكري وميداني مباشر على الأرض.

وتتقاطع القرارات الإدارية الأخيرة لإدارة الوكالة، برئاسة المفوض العام "كريستيان ساندروز"، بشكل خطير مع المخططات الرامية لإلغاء الشاهد الدولي الأخير على قضية اللاجئين الفلسطينيين، وشطب حق العودة.

وأقرت إدارة "الأونروا" في الأشهر الأخيرة، حزمة إجراءات تقشفية قاسية طالت العصب التنفيذي والخدماتي للوكالة، حيث شملت هذه التقليصات اقتطاعات مباشرة تضمنت خصم بنسبة 20% من رواتب الموظفين المحليين، وتجميد الترقيات المستحقة، وإلغاء بدل تسوية العملة (CAF)، بالإضافة إلى إنهاء العقود والتعسف الإداري الذي طال مئات الموظفين، كما أقدمت الوكالة على فصل عدد من الموظفين الذين نزحوا قسراً خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة، أو أولئك الذين يعانون من طوق الحصار وإجراءات الاحتلال في القدس والضفة.

وفي الوقت الذي تُفرض فيه هذه الخصومات القاسية على الموظفين، بقيت الرواتب والمزايا الضخمة لكبار الموظفين الدوليين في الإدارة العليا دون مساس، مما يكشف عن خلل بنيوي في إدارة الأزمة المالية.

وتُشير السلوكيات الإدارية الحالية إلى محاولة واضحة لتدجين المؤسسة الأممية وتحويلها من منظمة إغاثية ذات بعد سياسي وقانوني إلى "مؤسسة تجارية" مرتهنة لسياسات وشروط المانحين، وتتمثل خطورة هذا المخطط في اشتراطات "الحياد"، واستخدام مفهوم الحياد كأداة لابتزاز الموظفين وقمع أصواتهم، وتجريم حقهم في الإضراب أو الاحتجاج ضد تقليص لقمة عيشهم.

وبالتوازي مع التجفيف المالي، يجري استهداف المخيم جغرافياً وبشرياً باعتباره الخزان الثوري والرمز الحي للجوء؛ فشهدت الفترات الأخيرة تصعيداً غير مسبوق تمثل في التدمير الممنهج للبنية التحتية في مخيمات جنين، طولكرم، نور شمس، وبلاطة، واستهداف مراكز الأونروا الطبية والتعليمية فيها، بالإضافة إلى قصف مقرات الوكالة ومراكز الإيواء التابعة لها بشكل متكرر في قطاع غزة، وتحويل المخيمات إلى مناطق غير قابلة للحياة، بهدف دفع السكان نحو التهجير القسري مجدداً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)