f 𝕏 W
متنفَّس عبرَ القضبان (176)

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

متنفَّس عبرَ القضبان (176)

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت مبادرة شخصية تطوعية في يونيو 2019 للتواصل مع الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، بهدف توثيق معاناتهن وآلامهن وأحلامهن بالحرية. يقوم صاحب المبادرة بالتواصل المباشر مع أهالي الأسيرات لنقل الحقائق من مصدرها الأول، وإيصال رسائلهن عبر التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين والإعلام الدولي. يؤكد صاحب المبادرة أن الصمت تجاه هذه القضية هو عار، وقد أثنى الأسير المحرر وليد الهودلي على هذه الجهود.
📌 أبرز النقاط

أمد/ بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019 (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛

أواكب حرائر الدامون المنسيّات خلف القضبان وأصغي لأحلامهن بالحريّة، وأدوّن بعضاً من آلامهن ومعاناتهن، صمتهن وصراخهن.

أتصل من بوابة الدامون مباشرة بأهالي من تم قمعهن والاعتداء عليهن، ليعرفوا الحقيقة كاملة من مصدر أوّل دون تأويل، وبعدها أتصل بأهالي من التقيتهنّ، وأوصل بعدها رسائل باقي الأسيرات؛

حاولت قدر المستطاع إيصال تلك الأوجاع والصرخات لكلّ حدب وصوب عبر "التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين"، وعبر الإعلام الدولي خارج الوطن، بعيداً عن الشجب والاستنكار وتحميل المسؤولية المؤسّساتي المقيت، وهذا أضعف الإيمان؛

وزادت قناعتي أن صمتنا عارُنا.

عقّب الأسير المحرّر الأديب وليد الهودلي [1]: "طاب ممشاك وبوركت كلماتك التي تخترق ظلمات المكان".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)