f 𝕏 W
مركزية فتح الجديدة ومواجهة التحديات

أمد للاعلام

سياسة منذ 45 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركزية فتح الجديدة ومواجهة التحديات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتم المؤتمر الثامن لحركة فتح أعماله وسط انتقادات حول التركيز على الانتخابات والتحالفات الداخلية على حساب مناقشة التحديات الجسيمة التي تواجه القضية الفلسطينية، خاصة الوضع في غزة. وتواجه اللجنة المركزية الجديدة للحركة تحديات كبيرة تشمل الحرب على غزة، الاستيطان، ومشاريع تغيير الوضع القائم في القدس، مما يضع مستقبل الحركة والقضية الفلسطينية على المحك.
📌 أبرز النقاط

أمد/ انفض السامر ، وهدأ صخب ضجيج المؤتمر الثامن لحركة فتح ، ومضى كل إلى رتابة أيامه ، وانقضى العيد ، وغزة ماتزال تنزف ألما ودم ، تدفع ضريبة خذلان الأمة ، القريب قبل البعيد ، والاخ قبل الصديق ، انفض المؤتمر وعاقبت غزة نفسها بدل أن تعاقب من غدرها ، عاقبت غزة نفسها ككل مرة ، ثلة من بنوها حاكوا في ظلام الليالي ما أسموه تحالفات وتربيطات ، للبقاء في مواقعهم القيادية ، أو لإنجاح أتباع لهم ، كانت بالأساس تأمرات وليست تحالفات أو تربيطات كما أسموها ، ككل مرة تخسر غزة الرهان بفعل بنوها ، ليتسلط عليها في كل مرة من لايستحق ، أنه منطق الانتهازية ولعبة الانتخابات. انقضت الايام الثلاثة للمؤتمر ، كان أجمل ما فيها لقاءات بين اصدقاء وأخوة درب ونضال فرقت بينهم الظروف وباعدتهم الايام ، كانت تلك الميزة الأكثر جمالاً في المؤتمر ، شكى الكل لبعضه ، للجميع تحفظات وانتقادات ومواقف وأراء ، لكنها بقيت تقال او تسمع همساً ، أيام المؤتمر الثلاثة لم تكن كافية لسماع أحد ، وانشغال الجميع حتى ما قبل المؤتمر بالانتخابات لم يترك أي متسع لسماع أي من القضايا ، التي كان يجب أن تناقش في المؤتمر ، لم يجري أي نقاش جدي لاي من التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ، أو التحديات التي تواجه الحركة ، حتى مشروع البيان السياسي جاء على عجل ولم يصار إلى نقاشه ، الكل كان منشغلا في نسج التحالفات ورسم الخطط وإقامة التربيطات للفوز بالانتخابات ، التي مضينا إليها واختلف البعض ممن لم تأت على هواهم على نتائجها ، شكك البعض بنزاهتها ، وقدم البعض طعوننا ، لكننا ما سمعنا لهؤلاء صوت او نقاش أو برنامج او تعقيب على مخرجات المؤتمر ، كل شيء دار حول الانتخابات والانتخابات فقط . غزة في الجانب الآخر كانت تقدم الشهداء كل يوم ، وطوال أيام المؤتمر ، وتعاقب نفسها بعد أن رهنتها في يد ثلة من المغامرين الجهله ، والنتهازيين الصغار ، ورغم ذلك لم تحصد من حقها الطبيعي في نتائج المؤتمر ما يليق بدماء شهدائها ، تأمرت على نفسها فخسرت ، وتأمر عليها اخرون فاستبعدت ، كأن هذا قدرها أن لا تكون إلا في دفع الأثمان. هدأ الصخب ، وانتهى العيد ، اليوم ستلتئم اللجنة المركزية الجديدة في أول اجتماع لها ، وأمامها عظام التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ، ليس أخرها حرب الإبادة ضد غزة ومشاريع التهجير ، ولا الإستيطان والتهويد واعتداءات قطعان المستوطنين ، وإجراءات الاحتلال في الضفة الغربية ، ولا الالتفاف على شرعية المنظمة والسلطة بلجنة تكنوقراط أو اللجنة الوطنية كما تسمى ، وليس مؤشراً على جدية ذلك إلا تصريحات توني بلير الأخيرة من رفضه أن يكون للسلطة أي دور في مستقبل غزة في المرحلة المقبلة ، وصولاً إلى التحدي الأهم والكبير الذي سيقلب الأوضاع رأسا على عقب أن تم كم يقال ويتم تسريبه ، وهو نزع الوصاية الهاشمية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ، والحقاق شؤون المسجد الأقصى لدائرة إسرائيلية لتقسيمه مكانيا وزمانينا ، كما حدث في الحرم الابراهيمي ، والسماح لليهود بالصلاة فيه ، كل تلك التحديات وغيرها سواءا الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ودعم صمود المواطن ، إلى إصلاح المنظمة والحركة ، كل هذة التحديات هى برسم المركزية الجديدة ، فهل ستقف عند مسؤولياتها ، أم سنعود للدوران في نفس الساقية ، حتى نجد أنفسنا وقد ضربنا الزلزال الأعظم الذي سيؤدي إلى الإنهيار الأخير .

ترامب: أتفاهم جيداً مع المرشد الإيراني وطهران وافقت على عدم امتلاك نووي

سلوفينيا منعت هبوط طائرة إسرائيلية لرفضها سياسة حكومة نتنياهو في فلسطين

اليوم 97..حرب إيران: رشقات صاروخية متبادلة وترامب يشترط نص نووي كتابي

رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد سارة نتنياهو بإرسال زوجها إلى السجن

الرئاسة الفلسطينية : المصادقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة تحدٍّ سافر للشرعية الدولية

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)