f 𝕏 W
من تخفيف التوتر إلى حرق الدهون.. أيها حقيقي في "فوائد" العلكة اليومية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من تخفيف التوتر إلى حرق الدهون.. أيها حقيقي في "فوائد" العلكة اليومية؟

تبدو عادة يومية بريئة، لكن ما يحدث داخل فمك وفكك مع كل قطعة علكة قد لا يكون كما تتخيل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتعدد الادعاءات حول فوائد مضغ العلكة، من تخفيف التوتر إلى حرق الدهون، مع ظهور أنواع "وظيفية" تحتوي على فيتامينات أو مواد منبهة. إلا أن خبراء طب الأسنان يحذرون من الإفراط في مضغ العلكة، خاصة المحتوية على السكر، مؤكدين أنها قد تسبب مشاكل في الفك والأسنان ولا تغني عن تنظيف الأسنان التقليدي، مع غياب أدلة علمية قوية تدعم العديد من الفوائد المعلنة.
📌 أبرز النقاط

مضغ العلكة عادة منتشرة تسوق على نطاق واسع باعتبارها وسيلة لتخفيف التوتر ومساعدة في ضبط الشهية، بل وتعزيز صحة الفم إذا كانت خالية من السكر. وظهرت في السنوات الأخيرة أنواع تسمى "العلكة الوظيفية" مضافة إليها فيتامينات أو مواد منبهة، أو موجهة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين والتعامل مع رائحة الفم الجاف.

لكن خبراء طب الأسنان يحذرون من العلكة المحتوية على السكر، وينبهون إلى أن الإفراط في مضغ العلكة -مهما كان نوعها- قد يسبب مشاكل في الفك والأسنان، ولا يصح التعامل معها بوصفها بديلا عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام. كما لا يوجد دليل علمي قوي يدعم كثيرا من الفوائد التي تروج لها الإعلانات.

في ما يلي محاولة لوضع عادة مضغ العلكة في حجمها الطبيعي، مع ضوابط عملية لتقليل أضرارها قدر الإمكان.

توضح طبيبة الأسنان كارين كان، من كليفلاند كلينك، أن حركة الفك تتم عند المفصل الصدغي الفكي الموجود أمام الأذنين، والمسند بشبكة من العضلات التي تقرب الفكين من بعضهما ليتمكن الإنسان من تقطيع الطعام ومضغه وبلعه.

هذه المنظومة صممت لمضغ وجبات محددة خلال اليوم، لا لمضغ متواصل بلا هدف. فعندما نمضغ العلكة "نمضغ لمجرد المضغ"، في حركة متكررة خارج نطاق الوظيفة الطبيعية، وهو ما يصنفه أطباء الأسنان ضمن "العادات غير الوظيفية".

وبحسب كان، يمكن لمضغ العلكة لفترات طويلة أو بشكل متكرر أن يسبب أو يفاقم اضطرابات المفصل الصدغي الفكي، بسبب الضغط المفرط على المفصل والعضلات والأسنان، مما قد يؤدي إلى:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)