أثارت الهجمات الإيرانية التي استهدفت مطار الكويت الدولي ومنشآت مدنية في كل من الكويت والبحرين موجة تنديد عربية، في وقت توعدت فيه طهران باستخدام كامل قدراتها للرد على ما وصفته بـ"مصادر العدوان".
فقد أدان مجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات العدوان الإيراني المتواصل على مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدا أن استهداف الأعيان المدنية والبنى التحتية والمقرات والبعثات الدبلوماسية يمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق في مسار التوترات الإقليمية.
وأوضح الأمين العام للمجلس جاسم البديوي أن هذه الاعتداءات تعكس إصرار النظام الإيراني على المضي في سياسات عدائية مرفوضة، تستهدف زعزعة أمن دول مجلس التعاون وتقويض استقرارها وسيادتها.
وشدد الأمين العام على أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت يُعد جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون، مؤكداً وقوف دول المجلس صفا واحدا في مواجهة هذه التهديدات.
وفي الدوحة، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانة شديدة للهجمات التي طالت أعيانا مدنية في الكويت والبحرين، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وما خلفه من أضرار جسيمة وإصابات.
واعتبر الخارجية القطرية أن الاعتداءات الأخيرة تمثل انتهاكا خطيرا لسيادة البلدين وخرقا صارخا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 ومبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز وحظر استهداف المدنيين.
💬 التعليقات (0)