بدأت منصة "تيك توك " في الشهور الأخيرة باتخاذ خطوات من شأنها أن تحول المنصة إلى تطبيق خارق يعمل خارج حدود الصين، وذلك بعد أن وفرت المنصة مجموعة من المزايا التي تتعدى مجرد مشاركة مقاطع الفيديو من خلالها.
وتضمنت المزايا الجديدة التي وفرتها المنصة إمكانية شراء الأشياء مباشرة من متاجر "تيك توك " وحتى حجز الفنادق واستقبال وإرسال المدفوعات، وهي المزايا التي توفرها التطبيقات الخارقة.
وتعد التطبيقات الخارقة فئة من التطبيقات المنتشرة بكثرة في الصين، إذ إنها توفر للمستخدمين مجموعة متنوعة من الخدمات التي قد لا ترتبط بعضها ببعض بشكل مباشر، ولكن يمكن الوصول إليها مباشرة من خلال تطبيق واحد، وذلك على غرار تطبيق "وي تشات " الذي يعد منصة تواصل سريع مثل "واتساب " ومنصة تواصل اجتماعي مثل "فيسبوك " و "إكس " كما أنه منصة استقبال وإرسال مدفوعات وحجز تذاكر ومتجر تطبيقات يتيح للمستخدمين تحميل التطبيقات الخارجية.
ولا يمكن القول إن تجربة التطبيقات الخارقة ناجحة أو منتشرة بما فيه الكفاية خارج حدود الصين، فرغم وجود العديد من الخيارات المتنوعة، فإنها لم تحظَ بالنجاح والرواج ذاته.
فهل تنجح "تيك توك " في نقل هذه التجربة خارج الصين؟ أم تظل محصورة في كونها منصة للتواصل الاجتماعي فقط؟
أطلقت "تيك توك " في الأسابيع الماضية ميزة جديدة تدعى "تيك توك غو " تتيح للمستخدمين اكتشاف وحجز الفنادق بطريقة تحاكي منصات "بوكينغ " وغيرها، وفق ما جاء في تقرير موقع "تيك كرانش " (TechCrunch) التقني الأمريكي.
💬 التعليقات (0)