f 𝕏 W
50 وزيرا أفريقيا في سيول.. ما الذي تبحث عنه كوريا الجنوبية في القارة السمراء؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

50 وزيرا أفريقيا في سيول.. ما الذي تبحث عنه كوريا الجنوبية في القارة السمراء؟

استضافت كوريا الجنوبية يومي الاثنين والثلاثاء أول اجتماع وزاري مشترك مع دول القارة الأفريقية، بحضور وزراء خارجية أو رؤساء وفود 50 دولة أفريقية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استضافت كوريا الجنوبية أول اجتماع وزاري مشترك مع 50 دولة أفريقية ومنظمات إقليمية، تحت شعار "الشراكة من أجل الاستجابة المشتركة لتحديات العالم". ركز الاجتماع على أهمية أفريقيا الاستراتيجية والاقتصادية، خاصة في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد والمخاوف الأمنية، مع التركيز على المعادن الحيوية اللازمة للصناعات المستقبلية. ويشير هذا التحول إلى توجه سول نحو شراكة اقتصادية متبادلة بدلاً من نموذج المساعدات التنموية التقليدي.
📌 أبرز النقاط

استضافت كوريا الجنوبية يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين أول اجتماع وزاري مشترك مع دول القارة الأفريقية، إذ حضر وزراء خارجية ورؤساء وفود 50 دولة من أصل 54 عضوا في الاتحاد الأفريقي، فضلا عن ممثلين عن أربع منظمات إقليمية، في مقدمتها الاتحاد الأفريقي وبنك التنمية الأفريقي ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.

وانعقد الاجتماع تحت شعار "الشراكة من أجل الاستجابة المشتركة لتحديات العالم في عصر التحول"، وافتتحه وزير خارجية كوريا الجنوبية تشو هيون بالتأكيد على التحولات المتسارعة في النظام الدولي، ولا سيما اضطرابات سلاسل الإمداد وتصاعد المخاوف من الأمن الغذائي والطاقة.

وقال تشو هيون إن "عدم الاستقرار المستمر في الشرق الأوسط والغموض المحيط بمضيق هرمز يجعلان الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية لأفريقيا أكثر وضوحا من أي وقت مضى"، مضيفا أن التعاون الوثيق بين سول والدول الأفريقية أصبح ضرورة ملحة.

ووصف الوزير الكوري أفريقيا بأنها قارة المستقبل، مستندا إلى ثلاثة عناصر: قوتها الديموغرافية المتمثلة في شبابها، وموقعها الإستراتيجي على مفترق الطرق البحرية بين المحيطين الأطلسي والهندي وخليج عدن، واحتياطياتها الضخمة من المعادن الحيوية.

وأولى الاجتماع أهمية قصوى لملف المعادن الحيوية المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وصناعة السيارات الكهربائية والبطاريات، إذ اتفق المشاركون على تعزيز استقرار سلاسل إمداد هذه المعادن مع الحرص على رفع القيمة المضافة المحلية في الدول الأفريقية، مع الالتزام بمعايير بيئية ومعايير العمل والشفافية.

وتم الإعلان عن مواصلة التشاور بشأن عقد "حوار كوريا-أفريقيا الثاني للمعادن الحيوية"، في خطوة تعكس تحولا إستراتيجيا لافتا في توجهات سول نحو القارة، من نموذج المساعدات التنموية إلى نموذج الشراكة الاقتصادية المتبادلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)