f 𝕏 W
تقرير الكنيست: قفزة قياسية بهجرة الشباب والأدمغة من إسرائيل

وكالة سوا

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير الكنيست: قفزة قياسية بهجرة الشباب والأدمغة من إسرائيل

بيانات رسمية تكشف عن هجرة آلاف الشباب والنخب الأكاديمية من إسرائيل بسبب خطة إضعاف القضاء وتراجع الأمن، وتكذب رواية نتنياهو حول مغادرة الأوكرانيين فقط.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لمركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست الإسرائيلي عن قفزة قياسية في هجرة الشباب والأدمغة من إسرائيل، حيث شكل الشباب بين 20 و 44 عامًا ما يقرب من نصف المهاجرين منذ عام 2022. وينفي التقرير ادعاءات رئيس الوزراء نتنياهو حول طبيعة المهاجرين، مشيرًا إلى زيادة ملحوظة في هجرة المواطنين والمقيمين لفترات طويلة، مع ارتفاع نسبة الحاصلين على شهادات جامعية بين المغادرين مقارنة بالسكان.
📌 أبرز النقاط

أظهرت معطيات جديدة تضمنها تقرير جديد لمركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست ، أن قرابة نصف المهاجرين من إسرائيل منذ العام 2022 هم شبان في سن 20 – 44 عاما، أي أعلى بكثير من نسبتهم بين السكان، وأنه في العام 2023 غادرت إسرائيل عائلات أكثر من العازبين وعاد إليها عازبون أكثر من عائلات.

وينفي التقرير مزاعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، الذي ادعى خلال مداولات في الكنيست، في كانون الثاني/يناير الماضي، أن المهاجرين من إسرائيل هم بالأساس مواطنون أوكرانيون جاؤوا إلى إسرائيل قبل فترة قصيرة.

ووفقا للتقرير، فإنه في العام 2022 غادر إسرائيل 20,124 شخصا بعد سنتين من هجرتهم إليها، بينما كان عدد المواطنين الذين هاجروا منها 39,241؛ وفي العام 2023 غادر إسرائيل 27,973 مهاجرا جديدا في موازاة هجرة 54,791 مواطنا منها.

في العام 2023، هاجر من إسرائيل 51 ألف مواطن من مواليد إسرائيل أو الذين هاجروا إليها وأقاموا فيها خمس سنوات على الأقل، وهذا العدد أعلى بـ53% مقارنة مع العام 2021.

ولفت معطى آخر في التقرير إلى أن 52% من الذين هاجروا من إسرائيل في العام 2024 كانوا من مواليد البلاد و48% من مواليد خارج البلاد.

وأشار التقرير إلى أن أحدث المعطيات تدل على أن 33.2% من المهاجرين من إسرائيل في العام 2022 كانوا يحملون شهادة بكالوريوس، بينما نسبة هؤلاء بين السكان هي 21.5%.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)