f 𝕏 W
"كبسولة زمنية" لم تمسها يد.. ماذا كشف حطام سفينة ظل محفوظا لأكثر من قرنين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"كبسولة زمنية" لم تمسها يد.. ماذا كشف حطام سفينة ظل محفوظا لأكثر من قرنين؟

في أعماق المضيق المظلم، ظلت هذه الشحنة الغامضة نائمة لقرون دون أن تمسها يد بشر، فما الأسرار التي تخفيها تلك "الكبسولة الزمنية" النادرة التي خرجت أخيرا من قاع البحر؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عثر على حطام سفينة تجارية من القرن الثامن عشر في مضيق سكاغيراك بالنرويج، يحمل شحنة بحرية تُوصف بأنها "الأفضل حفظاً من نوعها" في شمال أوروبا. الشحنة، التي بقيت محفوظة لأكثر من قرنين في قاع البحر، تضم مجموعة واسعة من الخزف الصيني والأوروبي، بالإضافة إلى مواد غذائية ومنسوجات وسلع أخرى. لا يزال أصل السفينة ووجهتها قيد الدراسة، لكن اكتشافات مثل قطعة قرميد تحمل ختم مصنع ألماني تعود للقرن الثامن عشر تدعم تقديرات تاريخ غرق السفينة.
📌 أبرز النقاط

في أعماق مضيق سكاغيراك بين النرويج والدنمارك، عثر على شحنة بحرية توصف بأنها "الأفضل حفظا من نوعها" في شمال أوروبا، داخل حطام سفينة تجارية من القرن الـ18 ظلت في قاع البحر لقرون بعيدا عن النهب والتدخل البشري.

وقالت مديرية التراث الثقافي النرويجية إن حطام السفينة، التي لم يكشف بعد عن اسمها، عثر عليه على عمق يقارب 600 متر قبالة الساحل الجنوبي للنرويج في مضيق سكاغيراك، بواسطة غواص نرويجي يملك شركة للإنقاذ البحري، قبل أن يتولى علماء الآثار دراسة الموقع والشحنة.

وتضم الشحنة مجموعة كبيرة من الخزف والبورسلان يعتقد أن جزءا كبيرا منها قادم من الصين، بينها أوان بيضاء وزرقاء مرصوصة بإحكام، إلى جانب كؤوس وثريات ومنسوجات، فضلا عن شحنات من القمح وصناديق يرجح أنها كانت مخصصة لحمل الشاي، مع توابل وأدوية وسلع أوروبية أخرى.

ويقول المتحف البحري النرويجي إن السفينة يرجح أنها غرقت في منتصف القرن الـ18، وإن منشأها ووجهتها لم يتضحا بعد، بينما تتواصل عمليات التوثيق والتحليل لمحاولة رسم صورة أوضح لمسار الرحلة وميناءي الإقلاع والوصول المحتملين.

وتعد مديرية التراث الثقافي النرويجية هذه الشحنة "أفضل شحنة محفوظة من نوعها عُثر عليها في شمال أوروبا"، في ضوء عمق موقع الغرق وبعده عن السواحل ومناطق النهب، وهو ما ساعد في بقاء أجزاء واسعة منها بحالة استثنائية.

وتشير المديرية إلى أن إحدى الثريات المكتشفة قد تكون من منشأ ألماني أو إنجليزي، كما عثر على قطعة قرميد تحمل ختم مصنع لوبيك للقرميد في شمال ألمانيا، وهو المصنع الذي عمل من القرن الـ15 حتى عام 1772، بما ينسجم زمنيا مع تقدير تاريخ غرق السفينة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)