f 𝕏 W
تصاعد الهجرة العكسية لقرابة ثُلث الأكاديميين

وكالة سند

تقارير منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد الهجرة العكسية لقرابة ثُلث الأكاديميين

كشف تقرير رسمي صادر عن "الكنيست" الإسرائيلي، عن ارتفاع حاد وغير مسبوق في أعداد المهاجرين الذين يغادرون "إسرائيل" للاستقرار في الخارج، مؤكداً أن الكفة باتت ترجح لصالح المغادرين مقارنة بأعداد العائدين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير رسمي صادر عن الكنيست الإسرائيلي عن ارتفاع حاد في أعداد المغادرين من حملة الشهادات الأكاديمية، حيث بلغت نسبة المغادرين من حملة البكالوريوس 33.2% منذ عام 2022. وتتركز الظاهرة في النخبة الأكاديمية، حيث شكلت نسبة المغادرين من حملة الماجستير والدراسات العليا 23.5% خلال نفس الفترة. ويعكس التقرير أزمة بنيوية في المجتمع الإسرائيلي نتيجة غياب الاستقرار السياسي والأمني وتداعيات الحروب المستمرة، مما يؤدي إلى هجرة الأدمغة وتحول البيئة الداخلية إلى بيئة طاردة للكفاءات.
📌 أبرز النقاط

كشف تقرير رسمي صادر عن الكنيست الإسرائيلي، عن ارتفاع حاد وغير مسبوق في أعداد المهاجرين الذين يغادرون "إسرائيل" للاستقرار في الخارج، مؤكداً أن الكفة باتت ترجح لصالح المغادرين مقارنة بأعداد العائدين.

ووفقاً للتقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الاحتلال يواجه موجة نزيف حادة في كفاءاته العلمية والتكنولوجية؛ حيث بلغت نسبة المغادرين من حملة "البكالوريوس" 33.2% منذ عام 2022.

وأظهرت البيانات الرسمية بالتقرير أن ظاهرة الهجرة العكسية تتركز في النخبة الأكاديمية؛ إذ شكلت نسبة المغادرين من حملة شهادات الماجستير والدراسات العليا نحو 23.5% خلال الفترة ذاتها (منذ عام 2022 حتى الآن). إقرأ أيضاً أزمة غير مسبوقة بقطاع الهايتك الإسرائيلي

ويعكس هذا التقرير عمق الأزمة البنيوية التي يعيشها مجتمع الاحتلال في ظل غياب الاستقرار السياسي والأمني، وتصاعد تداعيات الحروب المستمرة، مما أدى إلى تسارع "هجرة الأدمغة" وتحول البيئة الداخلية إلى بيئة طاردة للكفاءات الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، رصدت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير لهان حركة هجرة متسارعة غير مسبوقة للمطورين والمديرين التنفيذيين، إلى جانب نقل مراكز الإدارة وأنشطة الابتكار والتطوير خارج "إسرائيل"، والتموضع بالولايات المتحدة ودول أوروبا الشرقية؛ لتفادي تداعيات عدم الاستقرار الأمني والسياسي.

وحذر الرئيس التنفيذي لـ "هيئة الابتكار الإسرائيلية" من التبعات الكارثية لاستمرار تسرب الكفاءات ورؤوس الأموال، مؤكداً أن هذا الهروب الجماعي سيفضي تدريجياً إلى قضم المكانة التنافسية الدولية للاحتلال، ويهدد بتقويض الركيزة الأساسية المغذية للاقتصاد الإسرائيلي وموارده الضريبية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)