f 𝕏 W
بلاستيك يوصل الكهرباء ويتمدد كالأنسجة البشرية.. العلماء يكسرون حاجزا كان مستحيلا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلاستيك يوصل الكهرباء ويتمدد كالأنسجة البشرية.. العلماء يكسرون حاجزا كان مستحيلا

نجح علماء في كشف لغز بنية بوليمر "بيدوت بي إس إس" المرن والموصل للكهرباء باستخدام المجهر الإلكتروني فائق البرودة، وهو ما يمهد الطريق لابتكار إلكترونيات حيوية وجلود اصطناعية تندمج بأمان داخل أجسادنا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجح علماء من جامعتي ولاية بنسلفانيا وأيوا في كشف أسرار بنية بوليمر مرن يوصل الكهرباء ويتمدد كالأنسجة البشرية، مما يفتح آفاقاً لتطوير أجهزة إلكترونية ذكية قابلة للارتداء أو الزرع. استخدم الفريق تقنية المجهر الإلكتروني فائق البرودة المتقدمة، التي حازت على جائزة نوبل، لفهم كيفية ترتيب جزيئات البوليمر الموصل "بيدوت بي إس إس"، وهو ما كان يعتبر مستحيلاً سابقاً بسبب طبيعة المادة الرطبة.
📌 أبرز النقاط

في الوقت الذي يسعى فيه العلماء لتطوير أجهزة إلكترونية ذكية يمكن ارتداؤها كالملابس أو زرعها داخل أجسادنا لمراقبة مؤشراتنا الحيوية، تبرز عقبة علمية وهندسية كبرى تتمثل في كيفية ابتكار مادة تنقل الكهرباء بكفاءة الأجهزة المعدنية التقليدية، وتتمتع في الوقت نفسه بمرونة الأنسجة البشرية وسلاستها.

تربع مركب كيميائي واعد لسنوات طويلة على عرش هذه الأبحاث، وهو البوليمر الموصل المعروف اختصارا باسم "بيدوت بي إس إس". يقول الباحث في قسم الكيمياء بجامعة فرجينيا كومنولث الأمريكية أحمد قاسم -غير المشارك في الدراسة- في تصريحات حصرية للجزيرة نت: "ما يميز البيدوت هو قدرته الفريدة على توصيل كل من الإلكترونات (كما في الأسلاك المعدنية) والأيونات (كما في الأنظمة البيولوجية)"

ويضيف: "خاصية التوصيل المختلط تلك تجعله مادة فريدة من نوعها، إذ يُعد مرشحا مثاليا لسد الفجوة بين الإلكترونيات التقليدية والأنسجة الحية التي تعتمد على التواصل الأيوني".

ومع ذلك، فالطريقة التي تترتب بها جزيئات هذا البوليمر في الواقع لإنتاج هذه الخصائص المزدوجة المدهشة ظلت موضوعا يحاول العلماء كشف أسراره لسنوات طويلة.

اليوم، نجح فريق بحثي بقيادة علماء من جامعة ولاية بنسلفانيا وجامعة ولاية أيوا في تقديم فهم أعمق لبنية هذا البوليمر المرن، في دراسة حديثة نشرت نتائجها في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز" (Nature Communications)، باستخدام تقنية تصوير متطورة حازت جائزة نوبل في الكيمياء عام 2017، وهي تقنية المجهر الإلكتروني فائق البرودة، مدعومة بأدوات تحليل حسابية متطورة، وهو ما كان يُعد "مستحيلا" قبل عقد من الزمان.

يقول أحمد: "تتطلب المجاهر الإلكترونية التقليدية التي تستخدم حزما من الإلكترونات لتصوير المواد على المستوى النانوي، وضع العينات في فراغ. وبينما ينجح هذا الأسلوب مع المواد الصلبة الجافة، فإن بوليمر البيدوت يبدأ كمحلول رطب وتجفيفه لفحصه يغير بنيته حتما".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)