f 𝕏 W
الخسارة ببودابست والقلق في تل أبيب.. هل يسقط نتنياهو كما أوربان؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخسارة ببودابست والقلق في تل أبيب.. هل يسقط نتنياهو كما أوربان؟

منذ إعلان نتيجة انتخابات المجر والسقوط المدوي لفيكتور أوربان، المقرّب من موسكو بوتين وواشنطن ترمب، انبرى محللون إسرائيليون يقارنون بينه وبين نتنياهو، متسائلين هل يمكن أن يسقط بنيامين كما سقط فيكتور.

لم تُقرَأ هزيمة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في الانتخابات الأخيرة داخل إسرائيل بوصفها حدثا أوروبيا عابرا، بل كجرس إنذار سياسي يتجاوز بودابست إلى تل أبيب.

فالرجل الذي مثّل لسنوات نموذجا ملهِما لليمين القومي الشعبوي، والحليف الأقرب لبنيامين نتنياهو داخل أوروبا، سقط في لحظة يمر فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه بأزمة ثقة داخلية، وتآكل سياسي متواصل، وحروب مفتوحة، ومحاكمة فساد لم تغادر المشهد.

ولهذا لم يكن غريبا أن تتحول خسارة أوربان سريعا إلى مادة مقارنة إسرائيلية: هل يمكن أن يلقى نتنياهو المصير ذاته؟ أم إن الفارق بين التجربتين يجعل المواجهة في إسرائيل أكثر تعقيدا وخطورة؟

تكمُن أهمية المقارنة في أن أوربان لم يكن مجرد حليف خارجي لنتنياهو، بل كان نموذجا سياسيا مكتملا.

فبحسب الكاتب دان بيري في معاريف، تبنى أوربان منذ عودته إلى السلطة عام 2010 مفهوما يرى أن "الديمقراطية ليست سوى حكومة منتخبة"، بينما يصور حقوق الإنسان، وحماية الأقليات، واستقلال القضاء، والضوابط المؤسسية، باعتبارها أدوات تستخدمها "النخب لتقييد إرادة الشعب".

وضمن هذا التصور، "يصبح الإعلام المستقل عدو الشعب" ما لم يكن موجّها لصالح الحاكم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)