f 𝕏 W
على غرار ما حدث قبل عام في غزة.. أطباء بلا حدود: عسكرة المساعدات يجب أن تتوقف

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

على غرار ما حدث قبل عام في غزة.. أطباء بلا حدود: عسكرة المساعدات يجب أن تتوقف

قطاع غزة - شبكة قُدس: أعادت منظمة "أطباء بلا حدود" فتح ملف التجربة المثيرة للجدل لما عُرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" لنقاط توزيع الغذاء المعسكرة في قطاع غزة، محذّرة من أن التداعيات الإنسانية والعنف ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت منظمة أطباء بلا حدود إلى وقف عسكرة توزيع المساعدات الإنسانية، محذرة من تداعيات كارثية مماثلة لتجربة "مؤسسة غزة الإنسانية" التي أغلقت أبوابها بعد ستة أشهر من العنف الذي أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص. وأكدت المنظمة أن تحويل توزيع الغذاء إلى بيئة ذات طابع أمني وعسكري أدى إلى وقوع إصابات مروعة، بما في ذلك أطفال أصيبوا بالرصاص، وسحق آخرين في تدافع، مشددة على ضرورة عدم تكرار هذا النموذج الذي يعرض المستفيدين للعنف. وتأتي هذه التحذيرات بعد عام من بدء عمل المؤسسة التي استبدلت نقاط توزيع الأمم المتحدة، والتي كانت تديرها جهات مرتبطة بالاحتلال بدعم أمريكي، وشهدت خلال فترة عملها تسجيل 32 حالة وفاة وعلاج 1885 مصابًا.
📌 أبرز النقاط

قطاع غزة - شبكة قُدس: أعادت منظمة "أطباء بلا حدود" فتح ملف التجربة المثيرة للجدل لما عُرف بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" لنقاط توزيع الغذاء المعسكرة في قطاع غزة، محذّرة من أن التداعيات الإنسانية والعنف الذي رافق عمل هذه المواقع لا يزالان يفرضان آثارهما الثقيلة على آلاف الناجين. وأكدت المنظمة أن تحويل توزيع المساعدات إلى بيئة ذات طابع أمني وعسكري أسفر عن نتائج وصفتها بالكارثية، ما يستدعي مراجعة شاملة لمنظومات إيصال الإغاثة وضمان عدم تكرار هذا النموذج مستقبلاً.

وقالت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء، إنه قبل عام، بدأت ما يُعرف بمؤسسة غزة الإنسانية تشغيل نقاط معَسكَرة لتوزيع الغذاء في مختلف أنحاء قطاع غزة، لتحلّ محل نظام توزيع المساعدات الذي تنسّقه الأمم المتحدة، وقد أُديرت من قبل الاحتلال بدعم مالي من الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، لكنها أغلقت أبوابها بعد نحو ستة أشهر، بعدما أسفرت أعمال العنف المرتبطة بها عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص.

وأضافت أن أطباء بلا حدود لا تزال تعالج أعدادًا من المرضى المتأثرين بهذا العنف، والذين يعيشون اليوم مع صدمات نفسية وإصابات سترافقهم مدى الحياة، مشيرة إلى أن هذه الآلية تعرّض الناس للعنف وتلحق بهم أضرارًا بالغة، ولا ينبغي تكرارها تحت أي ظرف.

وأوضح رئيس بعثة أطباء بلا حدود في فلسطين المحتلة، جوان توبو، أن أطباء بلا حدود وثّقت بالأدلة الطبية، تعرّض الأشخاص الذين كانوا يسعون للحصول على الغذاء في ظروف يطغى عليها اليأس والحصار لمستويات مروّعة من العنف الموجَّه والعشوائي، فقد أُصيب أطفال بالرصاص في الصدر أثناء محاولتهم الحصول على الطعام، وسُحق آخرون أو اختنقوا في حوادث التدافع، فيما تعرّضت حشود بأكملها لإطلاق النار عند نقاط التوزيع، واليوم، يعتمد العديد من المرضى الذين أصيبوا في أحداث مؤسسة غزة الإنسانية على المساعدات الخيرية والمطابخ المجتمعية بشكل كامل، فإصاباتهم حدّت من قدرتهم على الحركة والعمل وإعالة أسرهم".

وذكرت، أن مؤسسة غزة الإنسانية أنشئت لتوزيع المساعدات الغذائية على السكان في غزة بعد أشهر من الحصار الإسرائيلي المطبِق، لتحلّ محل نحو 400 نقطة توزيع للمساعدات كانت قائمة سابقًا، وبدأت مواقع المؤسسة الأربعة عملها في أواخر مايو/أيار 2025، وتولّى "تأمينها" متعاقدون مسلّحون أمريكيون من القطاع الخاص، بينما أبقت قوات الاحتلال سيطرتها على محيطها الأوسع.

وبين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2025، سجّلت فرق أطباء بلا حدود ما لا يقل عن 32 حالة وفاة، وقدّمت العلاج إلى 1,885 مصابًا في مركزي العطار والمواصي للرعاية الصحية الأولية في خان يونس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)