f 𝕏 W
آن الأوان لوقف جنون الحرب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آن الأوان لوقف جنون الحرب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يدعو مقال رأي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى ضرورة وضع حد لما وصفه بـ "جنون الحرب" في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى تصريحاته الأخيرة لنتنياهو ووصفه بـ "المجنون". ويؤكد المقال أن استمرار الصراع يهدد المنطقة والعالم، ويحمل ترامب مسؤولية التدخل لوقف هذا "الجنون الأعمى" و"الفاشية والعنصرية"، داعيًا إلى العودة للقانون الدولي والبحث عن حلول سلمية وعادلة.
📌 أبرز النقاط

الأربعاء 03 يونيو 2026 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

أخيرًا نطق الرئيس ترمب بالحقيقة عندما قال لنتنياهو: "أنت مجنون"، وهذه حقيقة أدخلت الشرق الأوسط، وكادت أن تُدخل العالم في حرب لا تنتهي ولا تتوقف. لكن الأمر الآخر، يا سيد ترمب، ليس في جنون نتنياهو وحده، بل في جوقة المجانين من حوله، والذين يصفقون له ويحرّضون على بقاء الحرب مشتعلة ومتصاعدة، وكلما انتهت جولة أعادوا النفخ في الرماد لتشتعل ثانية، أمثال سموتريتش وبن غفير.لا يمكن لهذا العالم أن يبقى محكومًا بجنون الإبادة والقتل والإرهاب، وضرب القانون الدولي والإنساني، والتحايل على القوانين السماوية، وبث سموم الأفكار العنصرية، فقد صار لزامًا، يا سيد ترمب، أن تضع حدًا لهذا الجنون الأعمى، وهذه الفاشية والعنصرية، وألّا تبقى منحازًا لمثل هذه العقيدة التي تشتهي الحروب ولا تؤمن بالعدل والسلام، ومن واجبك محاربة أفكار التطرف وكل ما يؤذي الإنسانية، فهل تفعلها؟من المهم أنك، يا سيد ترمب، توصلت إلى هذه الحقيقة، فإن ما يحدث جنون بكل معنى الجنون، وشهوة مسعورة للخراب، فحالة الاشتباك الدائمة أفضت إلى تهاوي المنطقة برمتها، وحالة الحرب المستمرة لم تثمر عن شيء، بل أزهقت الأرواح ودمرت الممتلكات، ووحده الخراب أصاب كل مفاصل الحياة، وأدخل دول المنطقة في أوضاع داخلية لا تُحسد عليها، سواء تلك التي تعرضت للقصف مباشرة، أو تلك الواقفة إلى جهة الحياد.إن ما يحدث هذه الأيام يستدعي لغة التعقل والمنطق، ولجم كل مجنون يشتهي استمرار الحرب ووضع حد لجنونه، وهذا القابع في تل أبيب لا يمكن أن يتوقف عن جنونه إلا إذا فعلتها وأوقفته يا سيد ترمب، وما من أحد غيرك في هذه المنطقة قادر على فعل ما بوسعك فعله، فهل فعلتها؟لقد آن الأوان لوقف الحروب، ووقف شلال الدم، فما من حرب تبقى للأبد، وما من وقت أكثر ضرورة لوقف الحرب من هذا الوقت الذي نعيشه، والعالم كله يتطلع لإعادة الهدوء وبناء ما دمرته آلة الحرب وسياسات الخراب، والبدء بمرحلة ما بعد الحرب بالاحتكام إلى القانون الدولي كمرجعية أساسية وشرعية متفق عليها، نحو الحل الكامل والاستقرار والتسوية العادلة.

آن الأوان لوقف جنون الحرب

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)