f 𝕏 W
بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية لتصحيح النظرة الغربية تجاه الفلسطينيين

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية لتصحيح النظرة الغربية تجاه الفلسطينيين

أكدت الكاتبة الفلسطينية وجدان أبو شمالة أن أكبر مظالم حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة أنها حوّلت البشر إلى أرقام، وأن كتابها "لا يستطيعون قتل النجوم" يوجه دعوة أخلاقية للغرب لتصحيح نظرته تجاه فلسطين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فازت الكاتبة الفلسطينية وجدان أبو شمالة بجائزة منظمة "اتبعوا النساء 2026" الدولية عن كتابها "لا يستطيعون قتل النجوم". ترى أبو شمالة أن الجائزة تمثل اعترافاً دولياً بالإبادة الجماعية في غزة، وتهدف إلى تصحيح النظرة الغربية تجاه الفلسطينيين. الكتاب يوثق معاناة الفلسطينيين ويبرز الجوانب الإنسانية والحياة في غزة رغم الظروف الصعبة.
📌 أبرز النقاط

قالت الكاتبة الفلسطينية وجدان أبو شمالة، عقب حصولها على جائزة منظمة "اتبعوا النساء 2026" الدولية عن كتابها "لا يستطيعون قتل النجوم"، إن الجائزة بمثابة اعتراف دولي بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة، مؤكدة أن الكتاب يوجه دعوة أخلاقية لتصحيح النظرة الغربية تجاه الفلسطينيين والغزيين خاصة.

وأضافت الكاتبة الفلسطينية، للجزيرة نت، أن الجائزة التي جاءت تقديرا لجهودها في توثيق معاناة الفلسطينيين وتسليط الضوء على الآثار الإنسانية للإبادة، شهادة على أن الحقيقة مهما حوصرت قادرة على أن تجد طريقها، مؤكدة أن القطاع ليس مكانا للموت فقط بل للحياة أيضا والحب والثقافة والفن والإبداع.

وأوضحت وجدان وجدي أبو شمالة أن الجائزة التي منحها لها الفرع الدانماركي لمنظمة Follow the Women الدولية، ليس تكريما لشخصها فقط بقدر ما هو تكريم لغزة نفسها وأهلها الصامدين وللشهادات التي حملتها صفحات الكتاب، وللأصوات التي حاولت نقلها إلى العالم كما هي.

وأكدت أن أكبر مظالم حرب الإبادة على غزة أنها حوّلت البشر إلى أرقام، وأن الكتاب يقدّم الوجوه والأسماء والأحلام والحيوات التي تختبئ خلف تلك الأرقام، لافتة إلى أن الكتابة لم تكن بالنسبة لها مجرد عملية توثيق، بل كانت شكلا من أشكال الحداد، ومحاولة لفهم هذا الكم الهائل من الفقد.

وأوضحت أنها فقدت ما يقارب 400 فرد من عائلتها الممتدة خلال هذه الحرب، وخرجت من غزة وهي تحمل معها أسماءً ووجوها وذكريات لا تغادرها، قائلة "أحيانا، خلال المقابلات، كنا نبكي معا؛ أنا ومن أحاورهم".

وأضافت أنها واجهت صعوبات في جمع الشهادات في ظروف تكاد تكون مستحيلة من انقطاع الكهرباء وانهيار شبكات الاتصال والنزوح المتكرر، وكتبت جزءا من الكتاب داخل غزة وأكملته بعد خروجها من القطاع عقب 6 أشهر من اندلاع الإبادة الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)