f 𝕏 W
فيلم "العروس".. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين

الجزيرة

فنون منذ 19 أيام 👁 5 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيلم "العروس".. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين

يعيد فيلم "العروس!"سرد قصة فرنكشتاين بشكل مغاير، ويبني سردية تتحدث باسم الهامش الذي قد لا يراه الآخرون.

ينتمي فيلم "العروس!" (!The Bride) إلى موجة معاصرة من إعادة تخيّل الكلاسيكيات السينمائية، لكن ما يميّزه منذ لحظته الأولى هو اختياره الانحياز إلى الهامش بدلا من المركز، وإلى الأصوات الخافتة في الرواية الأصلية.

الفيلم من إخراج ماغي غيلنهال، وبطولة جيسي باكلي -الحائزة على جائزة الأوسكار هذا العام عن فيلم "هامنت"- إلى جانب كريستيان بايل وجايك غيلنهال، ويعيد الاشتباك مع عالم رواية "فرانكشتاين" باعتبارها نصا قابلا لإعادة الكتابة من منظور معاصر.

تعيد قصة فيلم "العروس!" الاشتباك مع عالم رواية "فرانكشتاين" لماري شيلي من زاوية تضع "العروس" في قلب الحكاية. في النص الأصلي، كانت فكرة إيجاد رفيقة للوحش تمثل جوهر الصراع بين الدكتور فرانكشتاين والوحش الوحيد، الذي يطالب بحقه في شريكة تخفف من عزلته، بينما يرفض الطبيب هذا الطلب خوفا من تداعيات ذلك على العالم إن خرجت العلاقة عن السيطرة.

ينطلق الفيلم من هذه اللحظة تحديدا، لكنه لا يكتفي بإعادة تمثيلها، بل يمدّها إلى أفق سردي جديد، متسائلا: ماذا لو وجد الوحش طريقا آخر لتحقيق رغبته؟

ينقل العمل الأحداث إلى ثلاثينيات القرن العشرين، في بيئة حضرية صاخبة ومشبعة باليأس نتيجة الكساد الاقتصادي الكبير الذي ساد العالم بعد الحرب العالمية الأولى، لكنه في الوقت ذاته عالم أكثر انفتاحا على التجريب العلمي.

هنا يلجأ الوحش (كريستيان بايل) إلى عالمة (آنيت بيننغ) تتجاوز في رؤيتها وأدواتها حدود الدكتور فرانكشتاين، طالبا منها أن تحقق له ما حُرم منه سابقا: عروسا تشاركه الوجود. لكن هذه العروس لا تأتي بعقل فارغ أو بتاريخ يمكن إعادة كتابته بسلاسة، بل تحمل ماضيا مثقلا بالجريمة والعنف، كمدينة شيكاغو نفسها في تلك الحقبة، التي صورتها أفلام العصابات آنذاك مدينة تحكمها المافيا والعنف المنظم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)