f 𝕏 W
عيادات 'الأكشاك' في غزة.. محاولات لترميم القطاع الصحي بعد تدمير 80% من المنشآت

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عيادات 'الأكشاك' في غزة.. محاولات لترميم القطاع الصحي بعد تدمير 80% من المنشآت

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في غزة، يحاول أطباء مثل رزق أبو حليمة إعادة تشغيل عياداتهم في شكل 'أكشاك' بدائية بعد تدمير نحو 80% من المنشآت الصحية. يواجه هؤلاء الأطباء تحديات هائلة بسبب منع إدخال المستلزمات الطبية وارتفاع أسعار المواد الأساسية بشكل كبير، مما يجعل تقديم الخدمات الطبية شبه مستحيل ويؤثر على قدرة المواطنين على تلقي العلاج.
📌 أبرز النقاط

بأدوات بدائية ومواد بسيطة من الأخشاب والنايلون، يحاول طبيب الأسنان رزق أبو حليمة إعادة الحياة لمهنته التي دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي. فقد افتتح عيادة بديلة فوق أنقاض مركزه الطبي الذي كان يوماً ما صرحاً متطوراً يضم أحدث الأجهزة الطبية في مدينة غزة.

تحولت ملامح العيادة التي كانت تعج بالحياة والتقنيات الحديثة إلى مجرد 'كشك' صغير يفتقر لأدنى المقومات الأساسية. ويواجه الطبيب تحديات هائلة في ظل منع الاحتلال إدخال المستلزمات الطبية الضرورية، مما يجعل تقديم الخدمة للمرضى مهمة شبه مستحيلة في ظل الظروف الراهنة.

تعكس قصة أبو حليمة واقعاً مأساوياً يعيشه القطاع الصحي في غزة، حيث تشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن الاحتلال دمر نحو 80% من العيادات الطبية الخاصة. هذا الدمار الممنهج أجبر مئات الأطباء على البدء من الصفر في بيئات غير مهيأة طبياً.

يستذكر أبو حليمة بحسرة كيف كان يدير مركزاً متكاملاً يضم طواقم متخصصة وأقساماً للأشعة والتعقيم قبل أن تحوله الغارات إلى ركام. ولم ينجُ من ذلك المركز سوى جهاز طبي واحد استخرجه الطبيب بصعوبة بالغة من تحت الأنقاض ليواصل عمله الإنساني.

يعاني قطاع طب الأسنان تحديداً من أزمة خانقة، حيث ارتفعت أسعار المواد الأساسية والحشوات بنسب تتراوح بين 5 إلى 10 أضعاف قيمتها السابقة. هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار ألقى بظلاله على كاهل المواطنين الذين يعانون أصلاً من وضع اقتصادي منهار.

تتفاقم التحديات مع النقص الحاد في حشوات العصب والمواد التجميلية ومستلزمات تركيب الأسنان، التي باتت أسعارها خيالية. ويضطر الأطباء للعمل في أضيق الحدود الممكنة، محاولين تسكين آلام المرضى الذين يفتقدون حتى لأبسط أنواع المسكنات الدوائية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)