يتلقى الطفل الفلسطيني محمد سرور العلاج في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بعد إصابته بجروح بالغة جرّاء انفجار جسم من مخلفات الجيش الإسرائيلي خلّفته الحرب المتواصلة على القطاع.
وأدت الإصابة إلى بتر قدمي الطفل محمد، وفقدانه عينه اليسرى، إضافة إلى إصابته بشلل في يده اليسرى، ما جعل حالته الصحية تتطلب رعاية طبية متخصصة لا تتوفر حالياً داخل قطاع غزة بسبب تدهور المنظومة الصحية والنقص الحاد في الإمكانات الطبية والأدوية والمستلزمات العلاجية.
وتقول عائلة الطفل إن محمد يحتاج إلى نقله بشكل عاجل إلى خارج القطاع لاستكمال العلاج وإجراء تدخلات طبية وتأهيلية متقدمة، في ظل محدودية قدرة المستشفيات المحلية على التعامل مع مثل هذه الإصابات المعقدة، نتيجة الاستنزاف الكبير الذي تعرض له القطاع الصحي خلال الحرب.
وتعكس مأساة محمد سرور جانباً من الخطر المستمر الذي تتركه مخلفات الحرب على حياة الأطفال في غزة، حيث تحوّلت الأجسام غير المنفجرة إلى تهديد يومي يلاحق المدنيين، خصوصاً في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية وقصفاً مكثفاً.
وبين سرير العلاج في مستشفى شهداء الأقصى ونداءات عائلته، ينتظر محمد فرصة سفر قد تنقذ ما تبقى من طفولته، وتمنحه أملاً في العلاج والتأهيل والحياة.
تعليق الصورة: الطفل الفلسطيني محمد سرور يتلقى العلاج في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، وسط قطاع غزة، في 2 يونيو/حزيران 2026، بعد إصابته بانفجار جسم من مخلفات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب، ما أدى إلى بتر قدميه وفقدان عينه اليسرى وإصابته بشلل في يده اليسرى. وتناشد عائلته السماح بنقله إلى الخارج لتلقي علاج متخصص.
💬 التعليقات (0)