f 𝕏 W
لبنان بين التصعيد الميداني ومفاوضات واشنطن: قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على الجنوب وحزب الله يشترط وقفا شاملا يسبق الانسحاب

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

لبنان بين التصعيد الميداني ومفاوضات واشنطن: قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية على الجنوب وحزب الله يشترط وقفا شاملا يسبق الانسحاب

تصاعدت المواجهة على الجبهة اللبنانية، مساء الثلاثاء 02 يونيو/حزيران 2026، بالتزامن مع استمرار الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية في واشنطن برعاية أميركية، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد المواجهات على الجبهة اللبنانية مع غارات إسرائيلية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينما يواصل حزب الله ردوده الميدانية. تأتي هذه التطورات بالتزامن مع مفاوضات أميركية-لبنانية في واشنطن، وسط هشاشة تفاهمات سابقة لخفض التصعيد. ويشترط حزب الله وقفاً شاملاً لإطلاق النار يسبق أي انسحاب إسرائيلي، بينما تؤكد إسرائيل موقفها بالرد على أي هجمات.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت المواجهة على الجبهة اللبنانية، مساء الثلاثاء 02 يونيو/حزيران 2026، بالتزامن مع استمرار الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية في واشنطن برعاية أميركية، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 5 أشخاص، بينهم طفل، وإصابة 48 آخرين في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من الجنوب، بينهم طبيب و5 موظفين من مستشفى تبنين الحكومي الذي لحقت به أضرار جراء الاستهدافات.

وتأتي هذه الحصيلة ضمن يوم دموي متواصل شهد ضربات متفرقة على بلدات جنوبية، بينها دبين وتبنين وشوكين والنبطية وحداثا، إضافة إلى تفجيرات في مناطق حدودية وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي. كما أفادت تقارير لبنانية بسقوط قتلى وجرحى في غارات أخرى، من بينها استهداف مبنى سكني في المروانية بقضاء صيدا، واستهداف سيارة على طريق النبطية ـ الخردلي أسفر، وفق الوكالة الوطنية اللبنانية، عن مقتل طبيب أسنان وولديه.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده في جنوب لبنان، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن هجمات بمسيّرات انقضاضية ومقذوفات استهدفت قوات وآليات إسرائيلية. وجاء ذلك بعد إعلان حزب الله تنفيذ عمليات عدة ضد قوات الاحتلال في الجنوب، بينها استهداف آلية عسكرية في محيط بلدة زوطر الشرقية، وإطلاق صواريخ مضادة للدروع على قوات إسرائيلية في محيط بلدة حداثا، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس.

وتعكس التطورات الميدانية هشاشة التفاهمات الأميركية الأخيرة، إذ كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن إسرائيل وحزب الله وافقا على خفض التصعيد ووقف إطلاق النار، غير أن الغارات الإسرائيلية والردود الميدانية استمرت بعد الإعلان. وذكرت رويترز أن ترامب قال إن إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف الهجمات المتبادلة، بينما أعلنت الحكومة اللبنانية لاحقاً صيغة تقضي بوقف إسرائيل ضرباتها على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل توقف حزب الله عن مهاجمة إسرائيل.

لكن إسرائيل أبقت الباب مفتوحاً أمام التصعيد، إذ قال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب امتنعت عن ضرب بيروت بطلب أميركي، لكنه هدد باستهداف الضاحية الجنوبية إذا استمرت هجمات حزب الله على شمال إسرائيل. كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن موقف إسرائيل «لم يتغير»، وأنها ستهاجم أهدافاً في بيروت إذا تواصلت الهجمات على المدن والمواطنين الإسرائيليين.

في المقابل، شدد قيادي في حزب الله للجزيرة على أن أي وقف لإطلاق النار لا يمكن أن يمنح إسرائيل «حرية حركة» أو يسمح لها بأي خرق، مؤكداً أن موقف الحزب من وقف النار سيتحدد وفق التزام إسرائيل، وأن الاتفاق يجب أن يكون تاماً وشاملاً لجميع المناطق ومقدمة لانسحاب إسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)