f 𝕏 W
الضفة الغربية تحت موجة تصعيد واسعة: استيلاء على أراضٍ، هدم وإغلاقات واعتقالات جماعية وهجمات للمستعمرين على القرى والمزارع

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضفة الغربية تحت موجة تصعيد واسعة: استيلاء على أراضٍ، هدم وإغلاقات واعتقالات جماعية وهجمات للمستعمرين على القرى والمزارع

شهدت محافظات الضفة الغربية، يوم  الثلاثاء 02 يونيو/حزيران 2026، موجة تصعيد ميداني واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، شملت أوامر استيلاء على أراضٍ، وإخطارات هدم، وإغلاقات طرق، واقتحامات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الضفة الغربية تصعيداً واسعاً شمل استيلاء على أراضٍ وهدم منازل وإغلاقات واعتقالات، بالإضافة إلى هجمات للمستعمرين على القرى والمزارع. وشملت الانتهاكات أوامر استيلاء على أراضٍ في طوباس، وإغلاق مداخل قرى في بيت لحم، واقتحام سكنات نازحين وحرق حقول في جنين، وإخطارات هدم منازل في جنوب الخليل. كما استولى مستعمرون على أغنام في بيت إكسا شمال غرب القدس.
📌 أبرز النقاط

شهدت محافظات الضفة الغربية، يوم الثلاثاء 02 يونيو/حزيران 2026، موجة تصعيد ميداني واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون، شملت أوامر استيلاء على أراضٍ، وإخطارات هدم، وإغلاقات طرق، واقتحامات واعتقالات جماعية، إلى جانب هجمات استهدفت مزارعين وممتلكات ومواشي في عدد من القرى والبلدات.

ففي محافظة طوباس، أصدرت قوات الاحتلال أمراً عسكرياً بالاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي قرية تياسير شرق طوباس، بذريعة «أغراض عسكرية». وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات بأن الأمر يستهدف نحو 42 دونماً من أراضي القرية، في سياق سياسة توسع عسكرية واستيطانية متواصلة في الأغوار ومحيط طوباس. وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد حذرت من أن أوامر الاستيلاء في المنطقة تأتي ضمن خطة متدرجة لإحكام السيطرة على الحيز الجغرافي المحيط بالمواقع العسكرية والاستيطانية.

وفي بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال مداخل رئيسية في قرية حوسان غرب المحافظة، من بينها مداخل المطينة والمشاهد وكروم الشراقا، باستخدام السواتر الترابية والمكعبات الحجرية، كما أطلقت قنابل الغاز السام والصوت تجاه المواطنين من دون الإبلاغ عن إصابات. وتزامن ذلك مع نصب حاجز عسكري في منطقة الشرفا، المعروفة باسم «الشولي»، على المدخل الرئيس للريف الغربي، ما أعاق حركة المواطنين باتجاه بتير ونحالين وحوسان ووادي فوكين، وتسبب بأزمة مرورية خانقة.

وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال سكنات الجامعة العربية الأميركية قرب بلدة الزبابدة جنوب المدينة، وهي سكنات تؤوي نازحين من مخيم جنين بعد تهجيرهم من منازلهم في كانون الثاني/يناير 2025، حيث داهمت القوات المكان وفتشته. كما أحرقت قوات الاحتلال حقول قمح في قرية الجلمة شمال شرق جنين قرب جدار الفصل، فيما واصلت جرافاتها تجريف أراضٍ زراعية في عرابة جنوب جنين، في إطار استكمال إنشاء معسكر لجيش الاحتلال.

وفي جنوب الخليل، أخطرت قوات الاحتلال بهدم ثلاثة منازل مأهولة شرق بلدة يطا، تعود للمواطنين منير عيسى حماد مخامرة، ومحمد عيسى حماد مخامرة، وباسم علي حسن داود. وتؤوي هذه المنازل عشرات المواطنين، بينهم نساء وأطفال، فيما وصف ناشطون محليون قرارات الهدم بأنها جزء من سياسة تضييق متواصلة تستهدف شرق يطا ومسافرها.

وتصاعدت هجمات المستعمرين في عدة مناطق. ففي بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، سرق مستعمرون عشرات رؤوس الأغنام من مواطنين، ونقلوها إلى داخل بؤرة استيطانية رعوية حديثة أقيمت على أراضي القرية، ومنعوا الأهالي من الاقتراب للبحث عنها. وتشير شهادات محلية إلى أن هذه البؤرة تحولت إلى نقطة انطلاق لهجمات متكررة ضد رعاة الأغنام والمزارعين في القرية المعزولة بفعل الجدار والاستيطان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)