f 𝕏 W
مؤامرة على ضفاف البوسفور.. من قتل السلطان العثماني عبد العزيز؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤامرة على ضفاف البوسفور.. من قتل السلطان العثماني عبد العزيز؟

يقدم مقتل السلطان عبد العزيز نموذجا مكتملا للجريمة السياسية، بدأت بتدبير انقلاب لإزاحته من السلطة وانتهت بوفاته في ملابسات غامضة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول الخبر سيرة السلطان العثماني عبد العزيز، الذي ولد في فترة عصيبة شهدت إصلاحات جذرية وتحديات خارجية للدولة العثمانية. نشأ عبد العزيز في ظل أخيه السلطان عبد المجيد، وتميز بميوله المحافظة واهتمامه بالرياضة والفنون، على عكس أخيه المولع بالثقافة الغربية. اكتسب محبة الناس خلال فترة ولاية عهده بسبب حياته البسيطة، وكان يُنظر إليه كأمل لإعادة إحياء الدولة.
📌 أبرز النقاط

حين فتح عبد العزيز، نجل السلطان محمود الثاني عينيه على الدنيا في 8 فبراير/شباط 1830 في مدينة إسطنبول، كانت الدولة العثمانية تمر بمرحلة دقيقة وبالغة الحساسية في تاريخها الطويل؛ إذ كان والده السلطان محمود الثاني يخوض معركة رآها "إصلاحية شرسة"، بعد أن أقدم على تفكيك الجيش الانكشاري سنة 1826 في الحادثة التي عُرفت بـ"الواقعة الخيرية" التي قضت على هذه الفرقة، مقتديا بذلك بواليه على مصر محمد علي باشا حين تخلص من المماليك في "مذبحة القلعة".

على أنقاض ذلك الجيش، أسس محمود الثاني جيشا نظاميا حديثا على النمط الأوروبي، غير أن ثمن هذه الإصلاحات كان باهظا؛ إذ كانت الدولة العثمانية تنزف من أطرافها؛ فقد تمكنت اليونان من انتزاع استقلالها بمساعدة عدد من الدول الأوروبية عام 1830 (اعترفت الدولة العثمانية باستقلالها بعد ذلك بعامين)، واستطاعت صربيا أن تنال حكما ذاتيا، أما تمرد محمد علي باشا في مصر فكاد يقتلع العرش العثماني من جذوره حين احتل بلاد الشام وتمكن من الوصول إلى عمق الأناضول.

في ذلك المناخ المضطرب وُولد عبد العزيز ونشأ، وحين رحل والده عام 1839 ولم يكن قد تجاوز التاسعة من عمره، انتقل العرش إلى أخيه الأكبر السلطان عبد المجيد الأول، الذي أطلق وثيقة تُسمى "خط همايون" والمعروفة تاريخيا بـ"التنظيمات"، فاتحا الباب أمام موجة من الإصلاحات "الليبرالية" ذات الطابع الغربي، وهكذا نشأ عبد العزيز شاهدا على حقبة بالغة التناقض جمعت بين إصلاحات متسارعة تصطدم بمقاومة اجتماعية عميقة، وانفتاح على الغرب يثير حفيظة العلماء والمحافظين، وضغوط خارجية لا تتوقف من القوى الأوروبية.

نشأ عبد العزيز كولي عهد للدولة في ظل أخيه السلطان عبد المجيد الذي حكم لفترة امتدت لـ 22 سنة، مراقبا يتعلم ويتشكّل وعيه، وكما يقول جودت كوجك في دراسته عن سيرة عبد العزيز في "الموسوعة الإسلامية التركية"، فإنه على خلاف أخيه عبد المجيد المولع بالحضارة الفرنسية وتقاليد الغرب والإسراف المبالغ فيه، كان عبد العزيز ميّالا إلى الإسلام وقيم المحافظة التقليدية.

فقد كان يتقن الفروسية ورمي النبال وكان من أشد المهتمين برياضة المصارعة، إذ كان يتحدى أقوى المصارعين، كما تلقّى عبد العزيز تعليما جيدا فكان يُجيد العربية والفارسية والفرنسية، وكتب رسالة في الأدب العربي ومقالا في الحكمة من تحريم الخمر، وظهرت موهبته في الخط والرسم والفنون البصرية، وتشير الروايات إلى أنه رسم بنفسه مخططات السفن الحربية التي أمر بتشييدها لاحقا.

"كان عبد العزيز يحيا حياة بسيطة، مما أكسبه محبة الناس في سنوات ولاية عهده، وكانوا يرون مستقبله أشبه بالسلطان سليم الأول الذي أعاد بعث الدولة العثمانية"

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)