f 𝕏 W
لأول مرة منذ حرب الإبادة.. طلبة المعاهد الأزهرية في غزة يؤدون امتحانات الثانوية حضورياً

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لأول مرة منذ حرب الإبادة.. طلبة المعاهد الأزهرية في غزة يؤدون امتحانات الثانوية حضورياً

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت المعاهد الأزهرية في قطاع غزة، لأول مرة منذ بدء الحرب الإسرائيلية، امتحانات الثانوية العامة حضورياً بمشاركة نحو 450 طالباً وطالبة. تأتي هذه الخطوة لاستئناف المسيرة التعليمية الوجاهية التي توقفت بسبب استهداف المنشآت التعليمية والنزوح. تجري الامتحانات بإشراف مشيخة الأزهر في مصر، التي تتولى تأمين الأسئلة وتصحيح الإجابات، وسط تحديات لوجستية كبيرة وجهود لتأمين وصول الطلاب.
📌 أبرز النقاط

شهد قطاع غزة، يوم الثلاثاء، خطوة تعليمية هي الأولى من نوعها منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر 2023، حيث توجه مئات الطلبة لأداء امتحانات الثانوية العامة في المعاهد الأزهرية. وتأتي هذه الامتحانات كبادرة لاستعادة المسيرة التعليمية الوجاهية التي توقفت قسراً نتيجة الاستهداف المباشر للمنشآت التعليمية والنزوح المستمر للسكان.

والتحق نحو 450 طالباً وطالبة من الفرعين العلمي والأدبي بمقار الامتحانات في مدينة غزة، وسط إجراءات تنظيمية تهدف لضمان سير الاختبارات التي من المقرر أن تستمر لمدة أسبوعين متواصلين. وتجري هذه العملية التعليمية بإشراف مباشر وكامل من مشيخة الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية، التي تولي اهتماماً خاصاً بطلبة القطاع في ظل الظروف الراهنة.

وأوضحت مصادر تعليمية أن التنسيق مع القاهرة شمل إرسال أسئلة الامتحانات عبر الوسائط الإلكترونية المؤمنة، على أن يتم إعادة إرسال دفاتر الإجابات إلى مقر مشيخة الأزهر في العاصمة المصرية. وستتولى لجان متخصصة هناك عمليات التصحيح والتدقيق لضمان نزاهة النتائج واعتمادها رسمياً وفق المعايير المتبعة في المعاهد الأزهرية.

من جانبه، أكد الدكتور علي رشيد النجار، عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين أن الامتحانات انطلقت بالتزامن بين قطاع غزة والضفة الغربية، مشيراً إلى أن انعقادها وجاهياً يمثل انتصاراً للإرادة التعليمية. وأعرب النجار عن ارتياحه لهذه الخطوة، خاصة بعد فترات طويلة من الانقطاع وعدم انتظام الدراسة بسبب تداعيات العدوان المستمر.

وكشف النجار عن حجم التحديات اللوجستية التي واجهت الكوادر التعليمية، وفي مقدمتها إعادة تأهيل المقار التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء القصف الإسرائيلي. كما أشار إلى أزمة تنقل الطلبة، حيث يقطن عدد كبير منهم في خيام النزوح بعيداً عن مراكز الامتحانات، مما تطلب جهوداً استثنائية لتأمين وصولهم.

وفي إطار دعم صمود الطلاب، ساهمت اللجنة المصرية العاملة في مجال الإغاثة بقطاع غزة في توفير حافلات مخصصة لنقل المتقدمين للامتحانات من مختلف مناطق النزوح. وتعد هذه الخطوة حيوية بالنظر إلى أن نحو نصف الطلبة هم من المهجرين قسراً من مناطق شمال القطاع إلى جنوبه، ويعانون من صعوبة الحركة وانعدام وسائل النقل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)