f 𝕏 W
هل تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان بعد "أوامر ترمب"؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان بعد "أوامر ترمب"؟

المحللون يجيبون عن سؤال: هل نحن أمام تحول حقيقي في الإستراتيجية الإسرائيلية يُمهّد لانسحاب من الأراضي المحتلة حديثا، أم مجرد هدنة تكتيكية تُبقي الاحتلال جاثما وتمنحه غطاء جديدا لمواصلة "حرية الحركة"؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اتفاق بين إسرائيل وحزب الله، مفادها عدم مهاجمة أي طرف للآخر، تساؤلات حول انسحاب إسرائيلي محتمل من جنوب لبنان. جاءت هذه التصريحات عقب تصعيد عسكري إسرائيلي غير مسبوق في المنطقة، وتزامنت مع محادثات أمريكية إيرانية حول قضايا إقليمية أوسع. وعلى الرغم من تصريحات ترامب، تشير تقارير ميدانية إلى استمرار الغارات الإسرائيلية وتكثيف التواجد العسكري في الجنوب اللبناني، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان الأمر يتعلق بتحول استراتيجي حقيقي أم مجرد هدنة تكتيكية.
📌 أبرز النقاط

في غضون 24 ساعة فقط، انقلبت الصورة في إسرائيل رأسا على عقب؛ فبينما كانت آلتها الدعائية تحتفي برفع علمها فوق قلعة الشقيف التاريخية في الجنوب اللبناني وعبور قواتها نهر الليطاني للمرة الأولى منذ عقدين، ضمن موجة توغّل واسعة؛ خرج الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" ليصوغ معادلة مفاجئة، عنوانها العريض: "إسرائيل لن تهاجم حزب الله، والحزب لن يهاجم إسرائيل"، مؤكدا أن "أي قوات كانت في طريقها إلى بيروت أُعيدت بالفعل".

تصريح ترمب لم يكن في فراغ؛ فقد جاء على وقع تسريبات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية عن "اتصال عاصف" صرخ فيه ترمب في رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "أنت مجنون تماما، لولاي لكنت في السجن.. ماذا تفعل بحق الجحيم؟". والأهم أنه جاء بعد أيام من تصعيد إسرائيلي غير مسبوق منذ تفاهم نوفمبر/تشرين الثاني 2024، شمل عشرات الغارات على الجنوب اللبناني والبقاع، وتلويحا علنيا من وزير الأمن يسرائيل كاتس بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت.

غير أن قراءة "فيتو ترمب" بمعزل عن المشهد الإقليمي تظلّ ناقصة؛ فمنشور ترمب جاء متزامنا مع إعلانه أن "المحادثات تتقدّم بوتيرة متسارعة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، في إطار صفقة أوسع تشمل ملفات مفتوحة من مضيق هرمز إلى باب المندب، بعد أن رفعت طهران سقف تحذيراتها إلى حدّ التلويح بقصف شمال فلسطين المحتلة، وأوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن احتجاجا على الخروق الإسرائيلية في لبنان.

وهكذا تحوّلت الأراضي اللبنانية المحتلة فجأة من ساحة معركة محلية إلى بند في مفاوضات إقليمية أكبر، يتقاطع فيها مصير الجنوب اللبناني مع مسار التهدئة بين واشنطن وطهران.

لكن الصورة في الميدان كانت مختلفة عما دار في الأروقة السياسية، إذ لم تتوقف ماكينة الاحتلال خلال الساعات التي تلت تصريح ترمب مباشرة، فقد واصل الطيران الإسرائيلي غاراته على الجنوب، وكثّف توزيع قواته داخل "الخط الأصفر" بدلا من التراجع عنه، في حين تتصاعد عمليات هدم منهجي للقرى الحدودية المحتلة.

فهل نحن أمام تحول حقيقي في الإستراتيجية الإسرائيلية يُمهّد لانسحاب من الأراضي المحتلة حديثا، أم مجرد هدنة تكتيكية تُبقي الاحتلال جاثما وتمنحه غطاء جديدا لمواصلة "حرية الحركة"؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)