f 𝕏 W
أفواه عربية بحناجر صهيونية: معركة كي الوعي وتبييض صورة الاحتلال

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أفواه عربية بحناجر صهيونية: معركة كي الوعي وتبييض صورة الاحتلال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الساحة الإعلامية العربية نقاشات تهدف إلى طمس مسؤولية الاحتلال عن الأوضاع الراهنة، حيث تتبنى بعض المنصات العربية الرواية الأمريكية والإسرائيلية. وتعتمد استراتيجية "كي الوعي" على استضافة خبراء أمريكيين سابقين لشرح مزايا الدعم الأمريكي لإسرائيل، بهدف تهيئة الرأي العام لقبول فكرة أن الخطر يكمن في "إرهاب الضحية". ويظهر هذا التشويه في تصوير دفاع الفلسطينيين عن أراضيهم كأعمال تخريبية، بينما تُعتبر معاناتهم مجرد "هوامش".
📌 أبرز النقاط

تشهد الساحة الإعلامية العربية منذ السابع من أكتوبر 2023 موجة من النقاشات التي تسعى لدفن الذاكرة المعاصرة حول مسؤولية الاحتلال عما آلت إليه الأوضاع في المنطقة. وتعمل منصات وشاشات عربية على تبني الرواية الأمريكية والإسرائيلية، متجاهلة حقائق المشروع الصهيوني وتاريخ مقاومة الشعب الفلسطيني الذي يواجه انتهاك سيادته وأرضه بشكل يومي.

تعتمد استراتيجية 'كي الوعي' الجديدة على استضافة مستشارين أمريكيين سابقين عبر منابر عربية، حيث يتم تقديمهم كخبراء يشرحون فضائل الدعم الأمريكي لإسرائيل. ويهدف هذا الحضور المكثف إلى تهيئة الرأي العام لقبول فكرة أن إسرائيل ليست العدو الحقيقي، بل إن الخطر يكمن في 'إرهاب الضحية' ومن يساندها.

يبرز هذا التشويه في تصوير دفاع المزارع الفلسطيني في الضفة الغربية عن أرضه وممتلكاته ضد عصابات المستوطنين كفعل تخريبي أو وكالة لجهات خارجية. ويُطالب الفلسطيني بالصمت أمام نسف بيته وقتل عائلته، بينما تُعتبر معاناته مجرد 'هوامش' تعكر صفو سلام وهمي يقوم على سحق صاحب الأرض الأصلي.

لقد أصبح المدخل لترويج 'الأسرلة' أكثر سهولة بعدما هيأت إسرائيل الأرضية لنخب سياسية تقرأ الواقع بعيون وحناجر إسرائيلية. هؤلاء يستخدمون عبارات ملتوية تبدأ بالاعتراف الشكلي بجرائم الاحتلال، ثم تنتقل فوراً لمهاجمة المقاومة ووصفها بالإجرام لأنها لم تتبع نهج الانبطاح الرسمي.

تستهدف هذه النخب تحطيم إيمان الضحايا عبر شيطنة عقيدتهم الدينية وحلفائهم وعمقهم العربي والدولي، في محاولة لفرض هزيمة نفسية واستسلام كلي. ويجري العمل على تحقير المبادئ الأخلاقية والقانونية التي يستند إليها الحق الفلسطيني، لصالح تزوير تاريخي مستمر منذ ثمانية عقود.

من المفارقات الصارخة أن نجد نخبًا غربية وفنانين وسياسيين دوليين يتخذون مواقف أخلاقية صلبة ضد جرائم الإبادة الجماعية، ويطالبون بقطع العلاقات مع إسرائيل. وفي المقابل، تخرج أصوات عربية تصب جام غضبها على الضحايا، وتلومهم لأنهم لم يسلكوا الطريق 'الأسلم' للذبح دون إزعاج الجلاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)