f 𝕏 W
"غولدمان ساكس" يرتب إحدى أكبر عمليات الإدراج في بورصة الكويت

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"غولدمان ساكس" يرتب إحدى أكبر عمليات الإدراج في بورصة الكويت

يعكس الطرح المحتمل لمنصة "بوتيكات" تنامي جاذبية السوق الكويتية للمؤسسات المالية العالمية، مع عودة نشاط الاكتتابات العامة وسعي الشركات الرقمية للاستفادة من تحسن شهية المستثمرين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعمل بنك "غولدمان ساكس" الأمريكي على ترتيب طرح أولي محتمل لمنصة "بوتيكات" الكويتية المتخصصة في بيع منتجات التجميل والأزياء عبر الإنترنت، في صفقة قد تمنح الشركة تقييماً يتجاوز مليار دولار. وتهدف هذه العملية إلى جعل "بوتيكات" أول منصة تجارة إلكترونية تُدرج في بورصة الكويت، مما يعزز مكانة الكويت كمركز إقليمي للأعمال. ورغم حالة عدم اليقين الإقليمي، تواصل الشركات الأمريكية العملاقة دعم أسواق الخليج وبناء علاقات مع الصناديق السيادية.
📌 أبرز النقاط

يعمل بنك "غولدمان ساكس " الأمريكي على ترتيب طرح أولي محتمل لمنصة "بوتيكات " الكويتية المتخصصة في بيع منتجات التجميل والأزياء عبر الإنترنت، في صفقة قد تمنح الشركة تقييما يتجاوز مليار دولار، وتصبح من أكبر عمليات الإدراج الخاصة في تاريخ الكويت، بحسب ما أفادت به وكالة بلومبيرغ نقلا عن أشخاص مطلعين على المناقشات.

وقالت الوكالة إن الطرح قد يتم في الربع الأول من العام المقبل، فيما لا تزال المناقشات في مراحلها الأولية ولم يُحسم بعد حجم الصفقة أو توقيتها النهائي. وأضافت أن "بوتيكات " كانت قد حصلت على تقييم بلغ نحو 500 مليون دولار في جولة تمويل خلال عام 2019.

وإذا مضت الصفقة قدما، فستصبح "بوتيكات " أول منصة تجارة إلكترونية تُدرج في بورصة الكويت، والبالغة قيمتها السوقية نحو 167 مليار دولار، كما سيحصل "غولدمان ساكس " على أول تفويض استشاري لإدراج عام أولي في البلاد منذ افتتاح مكتبه في الكويت العام الماضي، وفقا لبلومبيرغ.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن مؤسسات مالية عالمية أخرى، من بينها "كارلايل غروب " و "فرانكلين تمبلتون " و "ستيت ستريت "، تسعى أيضا إلى تعزيز وجودها في الكويت، في إطار جهود الدولة لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للأعمال.

وأضافت الوكالة أن الحرب على إيران ألقت بظلالها على المنطقة وأثارت حالة من عدم اليقين بشأن وتيرة هذه التوسعات، إلا أن شركات أمريكية عملاقة واصلت دعمها لأسواق الخليج، وبناء علاقات أوثق مع الصناديق السيادية التي أصبحت من أبرز المستثمرين العالميين.

والصناديق السيادية أو صناديق الثروة السيادية هي صناديق استثمارية تملكها الدول ولكنها لا تكون تابعة لوزارات المالية أو البنوك المركزية وتأتي أغلب مواردها من إيرادات المواد الأولية وعلى رأسها النفط، والهدف هو إدارة واستثمار جزء من الفوائض المالية للدولة وفق خطة تجارية ربحية في عمليات استثمارية ذات أمد طويل خارج دول المنشأ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)