قررت لاعبة الجمباز الشابة جينا لاروري تقديم شكوى رسمية بعد تعرضها لموجة من الشتائم والتنمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وانهالت التعليقات ذات الطابع المهين والتشهيري عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على لاروري (21 عاما) بعد إعلانها ترك منتخب فرنسا وتمثيل الجزائر.
فبعد 10 سنوات من تمثيل فرنسا بمختلف الفئات العمرية قررت لاروري الانضمام إلى المنتخب الجزائري للجمباز، وهو ما أشعل موجة من "التنمر الإلكتروني" ضدها على حد وصف شبكة "آر إم سي سبورت" (RMC Sport) الفرنسية.
ونشرت لاروري عبر حسابها الرسمي على إنستغرام رسالة مطولة أهم ما جاء فيها "كانت هذه الفكرة تراودني دائما. كنت أعلم أنني سأغير جنسيتي الرياضية يوما ما لكنني لم أكن أعرف متى سيحدث ذلك. واليوم سنحت الفرصة وقررت اغتنامها".
ويبدو أن هذا القرار لم يرق لكثيرين في فرنسا قرروا مهاجمة اللاعبة بتعليقات صعبة مثل "قرار انتهازي"، "خائنة"، "منافقة"، "لم نر أحدا بلا كرامة إلى هذا الحد".
وفي اليوم التالي أعلن المحامي نبيل بودي أن لاروري استعانت بخدماته من أجل تقديم شكوى جنائية ضد المسيئين لها.
💬 التعليقات (0)