f 𝕏 W
هكذا أُُُُجبر نتنياهو على التراجع المهين

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هكذا أُُُُجبر نتنياهو على التراجع المهين

إن رياح موازين القوى والظروف العامة أخذت تهب بقوة أكبر في غير مصلحة ترمب، خاصة بعد الاستناد إلى نتنياهو ونصائحه بسقوط النظام الإسلامي في إيران، خلال الأسبوع الأول من الحرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد الأول من يونيو/حزيران 2026 تصعيداً في المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث نجحت مسيرات "الأبابيل" في تحقيق دقة عالية في ضرب أهداف إسرائيلية. في ظل عجز القيادة الإسرائيلية عن مواجهة هذا التصعيد، هدد نتنياهو بتوسيع نطاق الغارات الإسرائيلية خارج الضاحية وبيروت، رداً على الهجمات الصاروخية والمسيرات التي استهدفت شمال فلسطين المحتلة. جاء هذا التهديد بالتزامن مع تراجع الرئيس الأمريكي ترمب عن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، وعودته لشن ضربات عسكرية محدودة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كاد اليوم الأول من يونيو/حزيران 2026، أن يكون استثنائيا، في الحرب العدوانية التي يشنها جيش الكيان الصهيوني ضد لبنان، فقد أصبحت هذه المعركة، جزءا من الحرب الكبرى التي خاضها ترمب ونتنياهو، ضد إيران، في 28 فبراير/شباط 2026. وتكرس هذا التحول، عندما شمل إعلان وقف إطلاق النار، بين أمريكا وإيران، أيضا لبنان.

وقد حصر نتنياهو، اتفاق وقف إطلاق النار مع ترمب، في الضاحية وبيروت فقط، فيما استمر الاحتلال والتوسع، وإطلاق النار في جنوبي لبنان.

وبهذا تحول جنوبي لبنان، إلى حرب متصاعدة بين المقاومة الإسلامية، التي يقودها حزب الله من جهة، والجيش الصهيوني من الجهة الأخرى. هذا التصاعد للمواجهة في جنوبي لبنان، دخل مرحلة جديدة، مع الأول من يونيو/حزيران، كانت سمتها احتدام العمليات، ضد الجيش الصهيوني، مع بلوغ مسيرات "الأبابيل"، درجة عالية من الدقة، بإنزال الضربات في الدبابات، ومجموعات الجنود والضباط. وقد عجزت القيادة العسكرية والسياسية عن مواجهتها، وإيجاد وسيلة لضبطها، وحصر خسائرها.

وبهذا لم يجد نتنياهو، وسيلة للرد على هذا التصاعد- خصوصا، بعد وصول صواريخ حزب الله ومسيراته شمالي فلسطين المحتلة- لذا فقد قرر أن يخرج على شمول وقف إطلاق النار، الضاحية وبيروت، منذرا بأن يدمر عشر بنايات، مقابل كل مسيرة وصاروخ على شمالي فلسطين.

وأعلن نتنياهو، أن هذا التوسع في شن الغارات الصهيونية، تم بالتوافق مع الرئيس الأمريكي. وقد جاء هذا الإعلان، منسجما مع تراجع ترمب عن التوقيع، على مذكرة التفاهم. وعاد إلى توجيه ضربات عسكرية محدودة، في بندر عباس، مع التهديد بالتوسع أكثر، فضلا عن وضع شروط جديدة على إيران للتقدم في المفاوضات، أو التوقيع على ما سبق أن اتُفق عليه.

إن رياح موازين القوى والظروف العامة أخذت تهب بقوة أكبر في غير مصلحة ترمب، خاصة بعد الاستناد إلى نتنياهو ونصائحه بسقوط النظام الإسلامي في إيران، خلال الأسبوع الأول من الحرب، وهو ما يعني أن اتباع ترمب لنتنياهو سيكون كارثة عليه

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)