f 𝕏 W
كيف وصلت (إسرائيل) إلى أخطر لوائح الأمم المتحدة الخاصة بالعنف الجنسي؟

الرسالة

سياسة منذ 53 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف وصلت (إسرائيل) إلى أخطر لوائح الأمم المتحدة الخاصة بالعنف الجنسي؟

للمرة الأولى منذ تأسيس آلية الأمم المتحدة الخاصة برصد العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة، تجد إسرائيل نفسها إلى جانب دول وجماعات ارتبطت أسماؤها بارتكاب واحدة من أبشع الجرائم في القانون الدولي الإن

للمرة الأولى منذ تأسيس آلية الأمم المتحدة الخاصة برصد العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة، تجد إسرائيل نفسها إلى جانب دول وجماعات ارتبطت أسماؤها بارتكاب واحدة من أبشع الجرائم في القانون الدولي الإنساني.

فبعد أكثر من عامين من الحرب المدمرة على قطاع غزة، لم تعد الاتهامات الموجهة إلى الاحتلال تقتصر على القتل الجماعي والتجويع والتدمير واسع النطاق، بل امتدت إلى ملف شديد الحساسية يتعلق بالعنف الجنسي ضد المعتقلين الفلسطينيين.

إدراج إسرائيل على "القائمة السوداء" للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي أنماط العنف الجنسي في مناطق النزاع لم يكن قراراً سياسياً عابراً، بل جاء نتيجة مسار طويل من الرصد والتوثيق والتحقق قادته آليات أممية مختصة. ويعد هذا التطور من أبرز التداعيات القانونية والسياسية للحرب على غزة، التي ساهمت في كشف ممارسات الاحتلال أمام المجتمع الدولي بصورة غير مسبوقة.

تعود جذور هذه القائمة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1960 الصادر عام 2010، والذي ألزم الأمين العام للأمم المتحدة بإعداد ملحق سنوي يضم أسماء الدول والجماعات المسلحة المتورطة في ارتكاب أنماط من العنف الجنسي خلال النزاعات المسلحة.

ومنذ عام 2011، أصبحت هذه القائمة جزءاً ثابتاً من التقرير السنوي للأمين العام بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، وتُعد إحدى أكثر آليات الأمم المتحدة حساسية، نظراً لما يترتب على الإدراج فيها من تبعات سياسية وقانونية وأخلاقية.

ولا يتم إدراج أي طرف بناءً على ادعاءات أو حوادث فردية، بل بعد التحقق من وجود "نمط" متكرر من الانتهاكات، وهو مصطلح قانوني أممي يعني وجود وقائع متعددة ومترابطة زمانياً ومكانياً، تشير إلى ممارسة ممنهجة أو متكررة وليست حالات معزولة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)