وتشهد سوق السندات العالمية البالغة قيمتها 145 تريليون دولار زلزالا صامتا قد يكون أخطر من الأزمة المالية في عام 2008؛ فالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط لم تكتف بإشعال أسعار الطاقة وزعزعة أسواق الأسهم، بل امتدت آثارها لتضرب ثاني أكبر سوق مالية عالمية في الصميم، بوصفها العمود الفقري لتمويل الحكومات والشركات حول العالم.
في خضم التوترات التي أشعلتها الحرب في الشرق الأوسط، امتدت التداعيات إلى سوق السندات التي وجدت نفسها في قلب العاصفة، فتقلبت أسعارها، وقفزت عوائدها إلى مستويات لم تُسجَّل منذ عقود.
💬 التعليقات (0)