f 𝕏 W
دراسة استشرافية: إيران تكرس مكانتها كـ 'دولة عتبة نووية' حتى عام 2030

جريدة القدس

تقارير منذ 55 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة استشرافية: إيران تكرس مكانتها كـ 'دولة عتبة نووية' حتى عام 2030

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير دراسة استشرافية صادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات إلى أن إيران ستعزز مكانتها كـ "دولة عتبة نووية" بحلول عام 2030، مما يمنحها نفوذاً ردعياً واسعاً دون الحاجة للإعلان عن امتلاك سلاح نووي. تستبعد الدراسة تفكيك البرنامج النووي الإيراني، وترجح بقوة سيناريو "دولة العتبة" الذي يتيح لها القدرة على إنتاج السلاح بسرعة عند الضرورة مع تجنب التبعات الدولية.
📌 أبرز النقاط

كشفت ورقة علمية حديثة أصدرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عن ملامح المستقبل الاستراتيجي للبرنامج النووي الإيراني، مشيرة إلى أن طهران تقترب من حيازة القدرة النووية الكاملة دون الحاجة للإعلان الرسمي عن امتلاك السلاح. وأوضحت الدراسة التي أعدها خبير الدراسات المستقبلية الدكتور وليد عبد الحي أن المسار الأكثر واقعية خلال السنوات المقبلة يتمثل في ترسيخ وضعية 'دولة العتبة'، وهي الحالة التي تمنح النظام الإيراني نفوذاً ردعياً واسعاً دون الدخول في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي.

تنطلق المقاربة الاستشرافية من تحليل دقيق للنظام النووي العالمي الذي حافظ على استقراره النسبي منذ عام 2006، حيث لم تتوسع قائمة النادي النووي المكونة من تسع دول. ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أن التوسع في التكنولوجيا النووية السلمية بات يشكل جسراً تقنياً لبعض الدول للتحول نحو الاستخدامات العسكرية عند الضرورة الأمنية، وهو ما ينطبق بشكل دقيق على الحالة الإيرانية التي تمزج بين البنية التحتية المدنية والقدرة الكامنة على التسلح.

استعرضت الورقة الجذور التاريخية لهذا الملف، مذكرة بأن البدايات كانت برعاية أمريكية مباشرة في عهد الشاه ضمن برنامج 'الذرة من أجل السلام'. إلا أن التحول الجذري الذي أحدثته الثورة الإسلامية عام 1979 حول المشروع من حليف للغرب إلى تهديد استراتيجي، مما أدى إلى عقود من الصراع الدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية التي بلغت ذروتها بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي عام 2018.

انتقدت الدراسة ما وصفته بـ 'إخفاق نبوءات القنبلة الوشيكة' التي روجت لها دوائر سياسية وإعلامية غربية وإسرائيلية على مدار ثلاثة عقود. وأشارت إلى أن التحذيرات المتكررة التي أطلقها بنيامين نتنياهو منذ التسعينيات لم تتحقق على أرض الواقع، مما يستوجب التمييز بين التقديرات العلمية الرصينة وبين الخطاب الدعائي المرتبط بالصراعات الإقليمية ومحاولات التحشيد السياسي ضد طهران.

وضعت الدراسة أربعة سيناريوهات لمستقبل البرنامج حتى عام 2030، حيث استبعدت تماماً سيناريو تفكيك البرنامج النووي، مانحة إياه نسبة نجاح لا تتعدى 10%. ويعود هذا الاستبعاد إلى حجم الاستثمارات الهائلة التي ضختها الدولة الإيرانية في هذا القطاع، واعتباره ركيزة أساسية للسيادة الوطنية والاستقلال الاستراتيجي الذي لا يمكن التنازل عنه تحت الضغوط الخارجية.

في المقابل، حظي سيناريو 'دولة العتبة النووية' بالنسبة الأعلى من الترجيح بواقع 60-65%، حيث ترى الدراسة أن هذا الوضع يحقق لإيران توازناً دقيقاً. فهذا المسار يوفر لها 'الردع بالمعرفة'، أي القدرة على إنتاج السلاح في وقت قياسي إذا تعرضت لتهديد وجودي، وفي الوقت ذاته يجنبها التبعات القانونية والسياسية القاسية التي قد تترتب على إجراء تجربة نووية معلنة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)