f 𝕏 W
شاهد: "أبو عبيدة" يطالب الوسطاء بإلزام الاحتلال ببنود التهدئة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد: "أبو عبيدة" يطالب الوسطاء بإلزام الاحتلال ببنود التهدئة

أبو عبيدة: جرائم الاغتيال وكل ما يشهده قطاع غزة من جرائم تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وجه المتحدث العسكري لكتائب القسام، أبو عبيدة، رسالة إلى الوسطاء يطالبهم فيها بإلزام الاحتلال الإسرائيلي ببنود اتفاق التهدئة، محذراً من أن استمرار الاغتيالات والمجازر وتنصل الاحتلال من استحقاقات التهدئة يضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم. وأكد أبو عبيدة أن المقاومة لن تنسى ثأرها ولن يهدأ لها بال حتى يدفع الاحتلال ثمن أفعاله، مشيراً إلى أن دماء القادة تزيد المقاومة قوة.
📌 أبرز النقاط

وجّه المتحدث العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، اليوم الثلاثاء، رسالة حاسمة ومباشرة إلى الوسطاء والراسمين لاتفاق التهدئة، يطالبهم فيها بضرورة كبح جماح الاحتلال الإسرائيلي وإجباره على النزول عند نصوص وبنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد أبو عبيدة، في كلمة مصورة، أن "مسلسل الاغتيالات والقتل الممنهج بحق أبناء شعبنا ومقاومينا البواسل، وما تشهده أرض غزة من مجازر يومية، بالتوازي مع تنصل العدو من استحقاقات التهدئة، يضع الجهات الوسيطة أمام لحظة مكاشفة حقيقية مع الذات"، مطلقاً تساؤلات استنكارية: "أين هو دوركم المفترض؟ وأين تذهب مسؤولياتكم أمام هذا التغول الحاصل؟".

وأضاف في نبرة تحذيرية: "إننا نخاطب الوسطاء انطلاقاً من الرابطة القومية والإسلامية بألا يساووا في ميزانهم بين الضحية والجلاد، وندعوهم لاتخاذ موقف تاريخي صلب يدعم ثبات غزة ويرغم هذا الاحتلال على الإذعان لشروط وقف إطلاق النار".

وأشار الناطق العسكري إلى أن "قيادة الكيان توهمت أن مرونتنا الميدانية نابعة من ضعف، وظنت تريثنا وتماسكنا تراجعاً، لكنها أخطأت الفهم؛ فنحن قوم لا ينسون ثأرهم ولا يغفرون لمجرم، ولن يهدأ لنا بال حتى يدفع الاحتلال فاتورة الحساب كاملة".

وأردف مستهجناً سلوك الاحتلال: "إننا نقاتل عدواً مجرداً من الأخلاق والخسة ديدنه، لا يحترم العهود ولا يقر بحرمة الاتفاقات، وقد أساء تقدير الموقف وحسابات المشهد الميداني بشكل غبي".

وشدد أبو عبيدة على أن "مفاتيح الحساب ستبقى مشرعة، وسينال هذا العدو الرعديد عقابه، وهو الذي يظن واهماً أن اغتيال الرموز والقادة سيفت في عضد المقاومة، بل إن دماء قادتنا هي الزيت القيّم الذي يسرع حركة سفينتنا لتتجاوز كافة العواصف والمنعطفات".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)