f 𝕏 W
مستقبل البرنامج النووي الإيراني في ورقة علمية لمركز الزيتونة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستقبل البرنامج النووي الإيراني في ورقة علمية لمركز الزيتونة

خلصت ورقة علمية جديدة أعدّها خبير الدراسات المستقبلية أ. د. وليد عبد الحي إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً لمستقبل البرنامج النووي الإيراني خلال السنوات المقبلة يتمثل في استمرار إيران كـ"دولة عتبة نووية"، مع احتفاظها بالقدرة على الانتقال السريع نحو إنتاج السلاح النووي دون الإعلان الرسمي عن امتلاكه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت ورقة علمية حديثة لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، أعدها الخبير أ. د. وليد عبد الحي، أن السيناريو الأكثر ترجيحاً لمستقبل البرنامج النووي الإيراني هو بقاؤها "دولة عتبة نووية" قادرة على التحول السريع لإنتاج السلاح النووي دون إعلان رسمي. الدراسة، التي تحلل تاريخ البرنامج وتقنياته واستراتيجيته، تقيّم أربعة مسارات محتملة حتى عام 2030، مشيرة إلى أن التوسع العالمي للطاقة النووية المدنية قد يزيد من احتمالية "عسكرة" البرامج النووية للدول التي تشعر بتهديدات أمنية.
📌 أبرز النقاط

خلصت ورقة علمية جديدة أعدّها خبير الدراسات المستقبلية أ. د. وليد عبد الحي إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً لمستقبل البرنامج النووي الإيراني خلال السنوات المقبلة يتمثل في استمرار إيران كـ”دولة عتبة نووية”، مع احتفاظها بالقدرة على الانتقال السريع نحو إنتاج السلاح النووي دون الإعلان الرسمي عن امتلاكه.

وتقدم الورقة، الصادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، قراءة استشرافية معمقة لمستقبل أحد أكثر الملفات حساسية في الشرق الأوسط، عبر تحليل تاريخي وتقني واستراتيجي للبرنامج النووي الإيراني، وموازنة أربعة سيناريوهات محتملة لمساره حتى عام 2030.

ورقة علمية: مستقبل البرنامج النووي الإيراني … أ. د. وليد عبد الحي. /خاص #مركز_الزيتونةhttps://t.co/cYjVeQaJhm***

وتشير الدراسة إلى أن العالم عرف منذ عام 1945 تسع دول نووية فقط، هي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية و”إسرائيل”، وأن وتيرة الانتشار النووي توقفت عملياً منذ إعلان كوريا الشمالية امتلاك السلاح النووي عام 2006، إذ لم تنضم أي دولة جديدة إلى النادي النووي خلال نحو عشرين عاماً.

وتلفت الورقة الانتباه إلى أن توسع الاعتماد العالمي على الطاقة النووية يفتح المجال أمام تنامي احتمالات “عسكرة” البرامج النووية المدنية، خصوصاً لدى الدول التي تمتلك القدرات التقنية وتشعر بتهديدات أمنية متزايدة، وهو ما يجعل الحالة الإيرانية نموذجاً بارزاً لهذا الاتجاه.

وتستعرض الدراسة جذور البرنامج النووي الإيراني، مبيّنة أن الولايات المتحدة نفسها دعمت المشروع النووي الإيراني في عهد الشاه ضمن مبادرة “الذرة من أجل السلام”، قبل أن يتحوّل الموقف الأمريكي جذرياً بعد الثورة الإيرانية سنة 1979. كما تتوقف عند التحوّلات التي شهدها البرنامج منذ اكتشاف منشآت نطنز وأراك مطلع الألفية الجديدة، مروراً بالعقوبات الدولية والاتفاق النووي لعام 2015، وصولاً إلى انسحاب إدارة الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق سنة 2018 وما تبعه من تسارع في عمليات التخصيب الإيرانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)