f 𝕏 W
خط دفاع وليس عدوا.. احذر تنظيف شمع الأذن بالطرق التقليدية

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خط دفاع وليس عدوا.. احذر تنظيف شمع الأذن بالطرق التقليدية

كشفت مراجعة علمية أن شمع الأذن جزء أساسي من نظام الحماية الطبيعي، إذ ينظف الأذن ذاتيا ويحميها من الميكروبات. ويحذر الأطباء من تنظيفه بطرق تقليدية خاطئة قد تسبب انسدادا أو التهابات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت مراجعة علمية حديثة أن شمع الأذن، المعروف طبياً بالصملاخ، يلعب دوراً وقائياً مهماً للأذن من خلال حمايتها من الميكروبات والحفاظ على رطوبتها. يتكون الشمع من إفرازات طبيعية وبقايا خلايا جلدية، ويعمل كنظام تنظيف ذاتي مستمر يدفع الأوساخ والميكروبات إلى خارج الأذن. وأشار خبراء إلى أن معظم الناس لا يحتاجون لتنظيف الأذن الداخلي، وأن الطرق التقليدية قد تضر بآلية التنظيف الطبيعية للأذن.
📌 أبرز النقاط

أكدت مراجعة علمية منشورة في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية أن شمع الأذن يؤدي أدوارا وقائية مهمة داخل قناة الأذن، إذ يساعد على حمايتها من الميكروبات ويحافظ على توازن الرطوبة فيها، ويوفر بيئة داخلية تساهم في منع نمو البكتيريا والفطريات.

واعتمدت المراجعة -التي نُشرت في يناير/كانون الثاني الماضي- على تحليل دراسات علمية منشورة في السنوات الـ15 الأخيرة، جُمعت من قواعد بيانات بحثية مثل PubMed وWeb of Science وScopus.

وتوضح المراجعة العلمية أن شمع الأذن -أو ما يعرف طبيا باسم "الصملاخ"- يتكون من إفرازات طبيعية وبقايا خلايا جلدية، ويعمل بطريقة ذكية تشبه نظام تنظيف ذاتي مستمر. فمع حركة الفك أثناء الكلام أو المضغ، ومع نمو الجلد داخل قناة الأذن، يتحرك الشمع القديم تدريجيا إلى الخارج، حاملا معه الغبار والجزيئات الصغيرة وما يعلق به من ميكروبات.

ولهذا، لا تحتاج الأذن في معظم الحالات إلى تنظيف داخلي متكرر. فوجود قدر طبيعي من الشمع علامة على أن الأذن تمارس إحدى وظائفها الطبيعية. فهو يشكل طبقة حماية تساعد على منع وصول الأوساخ والماء والميكروبات إلى عمق قناة الأذن.

وقال استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور موسى زايد إن الثلث الخارجي من الأذن كما يحتوي على غدد تفرز المادة الشمعية، فإن فيه جهازا خاصا بالتنظيف التلقائي دون مساعدة خارجية. وأضاف للجزيرة نت أن معظم الناس لا يحتاجون إلى أكثر من التنظيف بالمسح أثناء الوضوء.

بدوره أوضح الأخصائي المشارك في الأنف والأذن والحنجرة الدكتور علاء الدين عمر علي غازي، في حديث للجزيرة نت، أن الشعيرات الدقيقة داخل قناة الأذن تتحرك حركة لا إرادية نحو الخارج، دافعة الشمع القديم تدريجيا إلى فتحة الأذن، حيث يجف ويسقط خارج الأذن بشكل طبيعي، محذرا من أن الطرق التقليدية للتنظيف قد تسبب في خسارة هذه الشعيرات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)