f 𝕏 W
في الذكرى الثالثة للحرب.. آمال التكاتف السوداني تتعالى فوق الدمار

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في الذكرى الثالثة للحرب.. آمال التكاتف السوداني تتعالى فوق الدمار

في الذكرى الثالثة لحرب السودان، تتقاطع مؤشرات التعافي مع أزمة إنسانية حادة، بينما يدعو المواطنون إلى التكاتف والوحدة لإنهاء الصراع وبناء مستقبل مستقر رغم التحديات.

يدخل السودان عامه الرابع من الحرب، وسط مشهد معقد تتقاطع فيه مؤشرات التعافي الجزئي مع تداعيات إنسانية واقتصادية قاسية، بينما تتعالى أصوات مواطنين تدعو إلى التكاتف والوحدة باعتبارهما السبيل الوحيد لعبور الأزمة واستعادة استقرار البلاد.

ميدانيا، أفرزت الحرب واقعا منقسما بين الجيش السوداني الذي يسيطر على ولايات الشمال والوسط والشرق والعاصمة، وقوات الدعم السريع المنتشرة في دارفور وأجزاء من كردفان، وسط معارك مستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وملايين النازحين، وفق الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من إعلان الجيش في مايو/أيار 2025 "تطهير" الخرطوم، واستعادة مدن رئيسية مثل ود مدني والأبيض وكادقلي، فإن التداعيات الإنسانية لا تزال ثقيلة، إذ تشير تقارير دولية إلى نزوح نحو 14 مليون شخص، واحتياج 33.7 مليونا للمساعدات، مع تفاقم انعدام الأمن الغذائي.

في هذا السياق، يقول أحد المواطنين السودانيين إن الحرب "غيّرت كل شيء"، مشيرا إلى نزوح واسع وفقدان الأطفال لبيئاتهم الآمنة، لكنه يلحظ في المقابل تحسنا تدريجيا في الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى بعض المناطق، معتبرا أن التجربة القاسية أسهمت في تغيير مفاهيم المجتمع.

ويضيف المتحدث أن النزوح الداخلي والخارجي أتاح للسودانيين اكتساب خبرات جديدة، داعيا إلى تجاوز الانقسامات والتمسك بقيم التسامح والتكافل والعمل الجماعي لإعادة بناء البلاد، مؤكدا أن "الشعب السوداني معروف بكرمه ومروءته، وهذه القيم يجب أن تقود المرحلة المقبلة".

من جهته، يرى مواطن آخر أن الحياة بدأت تستعيد وتيرتها الطبيعية في بعض المناطق، مع عودة تدريجية للسكان وتحسن في حركة النقل والخدمات، لكنه يشدد على أن استقرار الأوضاع مرهون بـ"تصفية النفوس" ونبذ العنصرية والجهوية، بما يعزز وحدة المجتمع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)