f 𝕏 W
"ذا بوروز".. عندما يصبح المتقاعدون أبطال الرعب والخيال العلمي

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ذا بوروز".. عندما يصبح المتقاعدون أبطال الرعب والخيال العلمي

"مسلسل "ذا بوروز" (The Boroughs) يكسر الصورة النمطية لسينما الرعب بجعل كبار السن أبطالا يواجهون الغموض بدلا من الشباب، مدمجا مخاوف الشيخوخة بالخيال العلمي بأسلوب يشبه "سترينجر ثينغز"."

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مسلسل "ذا بوروز" (The Boroughs) على نتفلكس يكسر القوالب النمطية لأعمال الرعب والخيال العلمي بوضعه متقاعدين في قلب الأحداث بدلاً من الشباب. تدور أحداث المسلسل في مجمع سكني للمتقاعدين يقدم واجهة مثالية لحياة هادئة، لكنه يخفي أسراراً وقوى غامضة تهدد حياة سكانه، مما يحول دوافعهم من الاستمتاع إلى البقاء على قيد الحياة.
📌 أبرز النقاط

يحتل الشباب موقعا مهيمنا في أعمال الرعب والخيال العلمي، فهم القادرون على القيام بالمغامرات الكبرى، والوجوه التي تسند إليها مهمات إنقاذ العالم من الأشرار أو الكائنات الفضائية أو غيرها، أما الشيخوخة فتظهر على الهامش، محاطة بخطابات الحكمة أو الحنين إلى الماضي، ولذلك على وجه الخصوص يلفت مسلسل "ذا بوروز" (The Boroughs) أو "بلدة المتقاعدين" الانتباه منذ لحظاته الأولى، لأنه ينقل مركز الثقل إلى مرحلة عمرية نادرا ما تتصدر هذا النوع من الأعمال.

يتكون المسلسل من ثماني حلقات، معروضة على منصة نتفلكس، وهو من ابتكار وكتابة جيفري أديس وويل ماثيوز، بينما يتولى كل من مات دافر وروس دافر الإنتاج التنفيذي عبر شركتهما، وهما الاسمان المرتبطان مباشرة بالنجاح الكبير لمسلسل "سترينجر ثينغز" (Stranger Things)، وقد استُخدمت هذه الصلة بكثافة في الترويج للعمل، حتى إن كثيرين وصفوه بأنه محاولة لنقل عناصر المغامرة والغموض التي يشتهر بها "سترينجر ثينغز" إلى فئة عمرية أكبر، ويضم المسلسل مجموعة من الممثلين المخضرمين، في مقدمتهم ألفريد مولينا وجينا ديفيس وألفري وودارد وبيل بولمان.

يبدأ "ذا بوروز" داخل مجمع سكني مخصص للمتقاعدين، يقدم للوهلة الأولى نموذجا مثاليا للحياة الهادئة، من منازل مرتبة إلى خدمات متكاملة وأنشطة اجتماعية متنوعة، ووعود بحياة مريحة بعد عقود من العمل، وهذه الصورة الوردية تجبر المتفرج على التفكير في الطريقة التي تتعامل بها الثقافة الأمريكية مع الشيخوخة، كسلعة يتم استخدامها لتسويق منتجات مثل منتجعات المتقاعدين.

يصل سام كوبر (ألفريد مولينا) إلى هذا المجتمع بعد فقدانه زوجته، باحثا عن بداية جديدة في مكان من المفترض أن يوفر الأمان والاستقرار، وهناك يتعرف على مجموعة من السكان: رينيه (جينا ديفيس)، وجودي (ألفري وودارد)، وآرت (كلارك بيترز)، وجاك ويلارد (بيل بولمان). ومع تطور الأحداث يكتشف هؤلاء أن خلف الواجهة المثالية للمكان توجد أسرار مقلقة وقوى غامضة تهدد حياتهم.

يعد المكان سكانه بحياة أفضل، لكنه في الوقت نفسه يفصلهم عن العالم الخارجي ويجمعهم داخل مساحة مغلقة تحكمها إدارة مركزية وقواعد صارمة، كما لو أن المكان مصمم لعزل هؤلاء المسنين داخل بيئة يسهل التحكم فيها، وهو ما يتضح مع مرور الأحداث، عندما تأخذ الحبكة منعطفا نحو عالم الرعب والماورائيات وتهديدات مباشرة لحياة أبطال المسلسل.

وبهذا تتحول دوافع الأبطال من مجرد محاولتهم الاستمتاع بما تبقى من حياتهم في مجتمع مثالي، إلى محاولة البقاء على قيد الحياة في الأساس، وقد تحولت شيخوختهم إلى سلعة يتم استغلالها، سواء بشكل حقيقي داخل المسلسل أو بشكل مجازي كما يحدث في مجتمعات المتقاعدين الحقيقية المشابهة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)