أمد/ واشنطن: أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة الأمريكية أنفقت مئات ملايين الدولارات لدعم الوضع الإنساني والإغاثي في قطاع غزة منذ بدء الأزمة.
وجاءت هذه التصريحات في سياق مراجعة الإدارة الأمريكية لسياساتها الخارجية وجهودها الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الكارثة الإنسانية وتسهيل تدفق المساعدات للمدنيين.
تمويل مشروعات الإغاثة وموقف واشنطن وأوضح روبيو أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، وضعت ملف المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى مستحقيها من المدنيين في غزة كإحدى الأولويات الأساسية، بالتوازي مع الملفات السياسية والأمنية الأخرى مثل إطلاق سراح المحتجزين.
وفي هذا الصدد، دعا وزير الخارجية الأمريكي الدول الغنية في منطقة الشرق الأوسط إلى التدخل الفاعل والمساهمة في تمويل المشروعات الإغاثية والمقترحات الأمريكية المخصصة للقطاع، مشيراً إلى أن على دول المنطقة تقديم حلولها ومشاركتها المالية إذا ما أرادت تحقيق استقرار مستدام.
وتأتي تأكيدات روبيو بحجم الإنفاق الإنساني في وقت تواجه فيه وزارة الخارجية الأمريكية تساؤلات ومراجعات من قِبل أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن قنوات توزيع هذه المساعدات، ولا سيما التمويلات الموجهة عبر آليات وهيئات مستحدثة مثل "المؤسسة الإنسانية لغزة" (GHF)، حيث يطالب المشرعون بضمانات صارمة لضمان وصول أموال دافعي الضرائب الأمريكيين إلى مستحقيها من المدنيين دون تداخل مع العمليات الأمنية.
وشدد روبيو على أن واشنطن ستواصل التنسيق مع الشركاء الدوليين والإقليميين لضمان استمرار العمل الإغاثي، معرباً عن تفاؤله بالتوصل إلى صيغ دولية تدعم الاستقرار والأمن في المنطقة وتنهي معاناة المدنيين.
💬 التعليقات (0)