على امتداد الأراضي الزراعية في بلدة بيت أُمر شمال الخليل، تتواصل معركة المزارعين للحفاظ على أراضيهم في مواجهة انتهاكات الاحتلال لتقليص المساحات الزراعية ودفعهم إلى هجرها.
ففي منطقة واد الشيش، التي اشتهرت لعقود بخصوبة أراضيها وجودة إنتاجها من العنب، يشكو المزارعون من تصريف المياه العادمة والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي، وسط مخاوف من فقدان المزيد من المساحات الزراعية لصالح التوسع الاستيطاني.
الاستيلاء على الأراضي إقرأ أيضاً الاحتلال يستولي على أراضٍ فلسطينية شرقي بيت لحم
يقول المزارع مصعب صبارنة إن بلدة بيت أُمر تُعد من أبرز المناطق الزراعية في محافظة الخليل، حيث تحيط المستوطنات الإسرائيلية بمعظم أراضيها، لا سيما الأراضي الأكثر خصوبة.
ويشير "صبارنة" في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، إلى أن واد الشيش، المعروف أيضًا باسم واد الشيخ، يُعد من أهم المناطق الزراعية في البلدة، واشتهر منذ عقود بإنتاج العنب ذي الجودة العالية بفضل خصوبة تربته.
وبدأت معاناة المزارعين في المنطقة بعد إقامة جُور لتجميع المياه العادمة، والتي باتت تُصرف باتجاه الأراضي الزراعية، ما ألحق أضرارًا بمساحات واسعة من الأراضي التي طالما عُرفت بإنتاجها الزراعي المتميز. وفقاً لـ"صبارنة".
💬 التعليقات (0)