f 𝕏 W
بعد إقالة رئيس الوزراء.. هل دخلت السنغال مرحلة تصفية الحسابات السياسية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد إقالة رئيس الوزراء.. هل دخلت السنغال مرحلة تصفية الحسابات السياسية؟

أثار استدعاء نائبين بارزين من حزب "باستيف" الحاكم في السنغال جدلا واسعا حول حرية التعبير ودور القضاء في النزاعات السياسية المتصاعدة داخل البلاد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استدعت قوات الحرس الوطني السنغالي نائبين بارزين من حزب "باستيف" الحاكم للتحقيق، وذلك بعد أيام من إقالة الرئيس باسيرو ديوماي فاي لرئيس وزرائه عثمان سونكو وحل حكومته. تثير هذه الاستدعاءات نقاشاً حول حرية التعبير البرلماني واستخدام القضاء في الصراعات السياسية، خاصة وأن النائبين المستدعيين وجها انتقادات علنية لوزير المالية السابق والرئيس فاي نفسه. يأتي ذلك في سياق متوتر بعد انتخاب سونكو رئيساً للجمعية الوطنية، مما يضعه في مواجهة مع الرئيس، بينما أعرب حزب "باستيف" عن استيائه وحذر من توظيف القضاء للترهيب السياسي.
📌 أبرز النقاط

في خضم أزمة سياسية تتشكل ملامحها بسرعة، استدعت قوات الحرس الوطني السنغالي نائبين بارزين من حزب "باستيف" الحاكم أمس الاثنين للتحقيق، وذلك بعد أيام قليلة من إقالة الرئيس باسيرو ديوماي فاي لرئيس وزرائه عثمان سونكو وحل حكومته. وأعاد الاستدعاء فتح نقاش واسع حول حرية التعبير البرلماني وتوظيف القضاء في خدمة الصراعات السياسية.

وينتمي النائبان المستدعيان شيخ بارا نداي وغي ماريوس سانيا، إلى "باستيف"، الحزب ذاته الذي يقود البرلمان والدولة. وبحسب ما نقلته مواقع إعلامية سنغالية، فإن شيخ بارا نداي كان قد وجه اتهامات علنية لوزير المالية السابق شيخ ديبا، بأنه يحوز حسابا مصرفيا شخصيا "بمئات مليارات الفرنكات الأفريقية (نحو مئات ملايين الدولارات)".

أما غي ماريوس سانيا، فقد ذهب أبعد من ذلك، إذ وصف الرئيس فاي بالمنشق، تعليقا على تعيين رئيس الوزراء الجديد أحمد الأمين محمد لو، كما وصف ما يجري بأنه "سطو انتخابي". وقد أعلن سانيا صراحة أنه لن يمثل أمام التحقيق، منددا بما سماه ممارسات قضائية لا تستقيم مع حق النائب في التعبير، وفق موقع "لانوفيل تريبيون (La Nouvelle Tribune)" الفرنسي.

وجاءت هذه الاستدعاءات في سياق متوتر استثنائي. ففي العشرين من الشهر الماضي، أصدر فاي مرسوما رئاسيا أقال بموجبه سونكو وحل حكومته، بعد أشهر من تصاعد الخلافات بين الرجلين حول ملفات اقتصادية حساسة، في مقدمتها التعامل مع مؤسسات التمويل الدولية وأزمة ديون بلغت نسبة 132% من الناتج المحلي، وفق وكالة أسوشيتد برس.

لكن الإقالة لم تسكت سونكو، بل فتحت أمامه ساحة من نوع مختلف. فبعد 6 أيام من الإقالة، انتخب البرلمان، بأغلبية 132 صوتا من أصل 165، سونكو رئيسا للجمعية الوطنية، في خطوة وصفتها المعارضة بـ"الانقلاب المؤسسي"، وفق ما نقلته "لانوفيل تريبيون". وبذلك بات سونكو يقود البرلمان في مواجهة رئيس لا يملك صلاحية حله قبل نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وفق الدستور.

كما لم يصمت الحزب الحاكم نفسه على استدعاء نائبيه. ففي بيان أصدره مساء أول أمس الأحد، أبدى "باستيف" "استياءه العميق"، محذرا من "أي توظيف للقضاء لأغراض الترهيب السياسي"، ومطالبا باحترام الحصانة البرلمانية للنائبين المستدعيين، بحسب موقع "سينيغو" ووكالة "ريوامي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)