f 𝕏 W
هواوي تتحدى قانون مور الأمريكي للمعالجات.. هل تنجح؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هواوي تتحدى قانون مور الأمريكي للمعالجات.. هل تنجح؟

ابتكرت شركة هواوي الصينية حلا جديدا يتغلب على القيود التي يفرضها قانون مور على زيادة قوة المعالجات من خلال زيادة الدوائر الموجودة فيها وجعلها أصغر حجما، ولكن هل تنجح في ذلك؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه شركة هواوي الصينية لتحدي قانون مور للمعالجات، الذي ينص على مضاعفة عدد الترانزستورات في المعالجات كل عامين تقريبًا، وذلك عبر ابتكار ما أسمته "قانون تاو للتوسع". تسعى هواوي، من خلال شركتها التابعة هاي سيليكون، إلى تطوير شرائح جديدة تتبع هذا القانون الجديد، مما قد يغير مسار صناعة المعالجات العالمية.
📌 أبرز النقاط

رسم قانون مور للمعالجات الذي صاغه المؤسس المشارك في "إنتل" وعالم الحواسيب غوردون مور خطًّا تسير عليه كافة شركات صناعة المعالجات في العالم منذ أبريل/نيسان 1965 حتى يومنا هذا، وينص القانون على أن عدد الترانزستورات في المعالجات الإلكترونية سيتضاعف كل عامين تقريبا، وتزيد معه القوة الحاسوبية للمعالجات، في محاولة واضحة لربط عدد الترانزستورات مع قوة المعالج الحاسوبية.

ولكن تحاول شركة هواوي الصينية تحدي هذا القانون عبر صك قانون جديد أطلقت عليه اسم "قانون تاو للتوسع"، وفق ما جاء في تقرير موقع "وايرد" (Wired) التقني الأمريكي.

ويأتي القانون الجديد الذي تحاول هواوي تبنيه من داخل معاملها الخاصة، وتحديدا شركة "هاي سيليكون" (HiSilicon) التابعة لها والمختصة بصناعة الشرائح وأشباه الموصلات، وكانت رئيسة الشركة تينغبو هي أعلنت عن القانون الجديد ضمن ندوة عقدت في شنغهاي أقامها معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات.

ويطلق تقرير "وايرد" على تينغبو لقب "ملكة الرقائق" بسبب جهودها في تطوير شرائح المعالجات الخاصة بالشركة، مشيرا إلى أن هواوي ستكشف عن شرائحها الجديدة التي تتبع قانون تاو في الأشهر المقبلة.

ولكن لماذا تحاول "هواوي" الآن تحدي القانون الأمريكي الذي سارت عليه هي وكافة الشركات طوال السنوات الماضية، وماذا يعني هذا التحدي؟

يعتمد قانون مور للمعالجات بشكل رئيسي على خفض حجم الترانزستورات حتى تتمكن من وضع أكبر كمية ممكنة من الترانزستورات في وحدة المعالج المركزي، وبالتالي زيادة قدرته وقوته الحاسوبية إلى أقصاها، لذلك تتوجه العديد من الشركات لصناعة معالجات بمعمارية 3 نانومترات ونانومترين في بعض الأحيان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)