القدس- كشف تقرير رسمي، اليوم الثلاثاء، تصاعدا في جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد سكان محافظة القدس ومؤسساتها، إلى جانب إجراءات تهويدية تهدف إلى طرد السكان وتغيير طابع المدينة الجغرافي والديمغرافي.
وتصدرت هذه الجرائم الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، وما رافقها من اقتحامات واسعة للمستوطنين ومحاولات تكريس واقع جديد، إضافة إلى عمليات الهدم والاعتقال والقتل، فضلا عن الحبس المنزلي والإبعاد قسرا عن الأقصى.
رصد التقرير اقتحام 7244 مستوطنا للمسجد الأقصى، إضافة إلى 2690 آخرين اقتحموه تحت غطاء "السياحة"، مؤكدا تسجيل ارتفاع ملحوظ في أعداد المقتحمين مقارنة بالأشهر السابقة، وذلك وسط حماية مشددة وفرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتخلل هذه الاقتحامات خطوات استفزازية من المستوطنين وإدخال للقرابين ورفع الأعلام الإسرائيلية داخل الأقصى، واقتحامه يوم الجمعة بمناسبة عيد الأسابيع التوراتي في سابقة لم تحدث منذ عام 1967.
ورصد تقرير المحافظة مواصلة الاحتلال الإسرائيلي انتهاج سياسة القتل الميداني بحق الفلسطينيين في القدس، حيث استشهد 3 مواطنين، وأصيب 17 آخرون بالرصاص الحي والمطاطي والاعتداء بالضرب وغير ذلك.
كما نفذ المستوطنون -حسب المحافظة- 45 اعتداء، بينها 9 بالإيذاء الجسدي، في سياق متواصل ومنظم استهدف المسجد الأقصى والتجمعات البدوية، والممتلكات الخاصة، والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
💬 التعليقات (0)