f 𝕏 W
واهًا على فتح... حين تُسرق الثورة من أبنائها...

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

واهًا على فتح... حين تُسرق الثورة من أبنائها...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُعبر المقال عن أسف عميق لحال حركة فتح، مشيرًا إلى تراجعها عن مكانتها التاريخية كقوة مؤثرة ومدرسة في النضال. يتهم المقال قيادات حالية بتغليب المصالح الشخصية والطموحات الفردية على مبادئ الحركة وتاريخها، مما أدى إلى تهميش الكوادر والمناضلين الأوفياء. ويدعو إلى إنقاذ الحركة من الانتهازيين والعابثين بتاريخها، مؤكدًا على أن الأمل لا يزال قائمًا في استعادة روحها وقيمها الأساسية.
📌 أبرز النقاط

أمد/ واهًا على فتح ورجال فتح... على رجالٍ سبقوا زمانهم كفاحًا ونضالًا وفكرًا وأمنًا وتنظيمًا، على حركةٍ كانت تُربك العالم بخطواتها، وتسبق الخطر قبل أن يطرق الأبواب، وتعدّ العدّة لهزيمته قبل أن يتشكل، كانت مدرسة في الفداء، مدرسة تحمل بصمات خليل الوزير في الكفاح، وروح صلاح خلف في الأمن والفكر والانضباط... حيث فتح التي كانت تزرع الخوف في قلوب خصومها، كيف وصلت إلى هذا الحال؟ كيف لحركةٍ كانت تهزّ العالم بعملياتها وقرارها الوطني المستقل أن تصبح رهينة حسابات ضيقة، وأسماء تتقدّم على تاريخ وطن؟ لقد وقفنا في وجه القرارات الظالمة بحق غزة، ورفضنا أن نكون شهود زور على حصار أبناء شعبنا وتجويعهم وإقصائهم، تصدّينا لكل من حاول العبث بمصير غزة، وقلنا كلمة الحق في وجه كل أفّاك وظالم، ودفعنا ثمن ذلك فصلًا وإقصاءً وتشويهًا، تحملنا الهمز واللمز، وتحملنا الاتهامات، لأننا كنا نعلم يقينًا أننا نسير في الطريق الصحيح، وأن الزمن كفيل بكشف الحقيقة، مهما طال الانتظار... لذلك كنا نؤمن أن الانحياز للمظلوم ليس جريمة، وأن الدفاع عن أبناء فتح وغزة ليس خروجًا عن التنظيم، بل حفاظٌ على ما تبقّى من كرامة الحركة وروحها، ولهذا صمدنا، ومع إخوتنا في تيار الإصلاح حملنا الوجع والأمل معًا، مؤمنين أن الحق لا يُهزم وإن تأخر... لكننا ننظر اليوم إلى حال فتح، فنكاد لا نصدق ما نرى... هل كل هذا التاريخ؟ كل هذا الدم؟ كل هذا النضال؟ هل ضحّى الشهداء والأسرى والمناضلون ليصبح مستقبل الحركة مرهونًا بطموحات أفراد؟ هل كانت الثورة مشروع تحرر، أم باتت سلّمًا لتوريث النفوذ والمكانة؟ أيّ وجع هذا حين نرى كوادر فتح ومثقفيها ومناضليها يُدفعون إلى الهامش، بينما تتقدم وجوه لا تحمل من تاريخ الحركة إلا الاسم، ولا من مشروعها إلا المصالح؟ أيّ انكسار حين تتحول الحركة التي كانت تصنع الرجال إلى ساحة نفوذ ومغانم، وتُختزل القضية في حسابات ضيقة لا تشبه فتح التي عرفناها؟ من يحمي فتح من هذا التغوّل؟ من ينتشلها من أيدي العابثين بتاريخها؟ هل تُترك الحركة العريقة نهبًا للحمقى والانتهازيين واللصوص السياسيين؟ وهل يعقل أن يصبح مصير تنظيمٍ صنع المجد الثوري مرهونًا بمن يبحث عن موقع أو عضوية أو نفوذ؟ إن الخوف الحقيقي ليس على أسماء أو مواقع، بل على فتح نفسها، على الفكرة، على الإرث، على مدرسة الشهداء التي كانت يومًا عنوان الكرامة الوطنية. واهًا على فتح... حين تبكيها قلوب أبنائها الأوفياء قبل خصومها... واهًا على فتح... حين يصبح الحنين إلى ماضيها أصدق من واقعها، لكن الأمل لا يموت، لأن الحركات العظيمة قد تمرض، لكنها لا تموت ما دام فيها رجال يعرفون معنى التضحية، ويؤمنون أن الثورة ليست منصبًا، بل عهدٌ لا يسقط بالتقادم...

السيسي: حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام الدائم في الشرق الأوسط

عبري: خطة إسرائيلية مقترحة لشن عملية جديدة في غزة لـ "فكفكة حماس"

اليوم 96..حرب إيران: غضب ترامبي على نتنياهو ولمحة تفاؤل تفاوضية مع ترنح التعديلات

نتنياهو: النظام الإيراني سيسقط في نهاية المطاف

نيوزيلندا تفرض حظر سفر على مستوطنين متهمين بالعنف:يهددون الأمن

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)